وله في فقه نفسه (الإفادة) مجلد، و(الزيادات) مجلد، علقه عنه أصحابه، فيه كل مسألة غريبة، وفتوى عجيبة، ولهذين الكتابين شروح وتعاليق عدة، ولما توفي، وأقبل الناس على أخيه أبي طالب يسألونه، فقال له قائل: فأين كان هذا العلم في حياة السيد أبي الحسين؟ فقال: وهل كان يحسن بي أن أتكلم وهو في الحياة؟! وقيل له: أتقول بإمامة أخيك المؤيد؟ فقال: إن قلنا بإمامة زيد فما المانع أن نقول بإمامة أخي.
وقال الشيخ أبو الفضل بن شروين : دع أئمة زماننا، إنما الشك في الأئمة المتقدمين من أهل البيت وغيرهم، هل كانوا مثل هذا السيد في التحقيق في العلوم كلها أم لا؟
ومقالاته في كل فن مذكورة، ومقاماته أيضا في الحروب مدونة مشهورة، وله خرجتان أحدهما: في أيام الصاحب الكافي في سنة ثمانين وثلاثمائة سنة، وبين الخرجة الأولى والثانية سنون وفترات.
صفحه ۷۵