ومن رزق نزاهة النفس فقد أعطى عوضا عن العبادة، ومن وفق للصبرعند البلاء؛ فقد خفت عليه المحنة العظماء، ومن أراد من الله التسديد والتوفيق فليعمل لله بالإخلاص والتحقيق، والعلم والحكمة لا ينموان مع العصبية والجهل والحيرة؛لا يقيمان مع الطاعة، ومن وفق أمن من الزلل، ومن خذل لم يتم له عمل، ولم يبلغ غاية من الأمل، ومن قوي باطن قلبه لم يضره ضعف بصره، قال الله تعالى:{فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور }[الحج:46] إلى آخر ما ذكره -عليه السلام-.
فله في هذا المعنى اليد الطولى وإنما أردنا التبرك بكلامه.
صفحه ۷