106لباب الآدابلباب الآدابAbu Mansur al-Tha'alibi - ۴۲۹ ه.قأبو منصور الثعالبي - ۴۲۹ ه.قویرایشگرأحمد حسن لبجناشردار الكتب العلمية - بيروت / لبنانویراستالأولى، 1417 هـ - 1997 مژانرهاLetters and Rhetoric•مناطقایران•امپراتوریها و عصرهاخلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸سجد له شعراء زمانه. وقيل لبشار بن برد: أخبرنا عن أجود بيت قالته العرب، فقال: إن تفضيل بيت واحد على الشعر كله لشديد، ولكن أحسن كل الإحسان لبيد في قوله:أكذب النفس إذا حدثتها ... إن صدق النفس يزري بالأملوإذا رمت رحيلا فارتحل ... واعص ما يأمر توصيم الكسلومن أمثاله السائرة قوله في قصيدة:وما المال والأهلون إلا وديعة ... ولا بد يوما أن ترد الودائعوما المرء إلا كالشهاب وضوئه ... يجود رمادا بعد إذ هو ساطعومنها:أليس ورائي إن تراخت منيتي ... لزوم العصا تحنى عليها الأصابعأخبر أخبار القرون التي مضت ... أدب كأني كلما قمت راكعلعمرك ما يدري المسافر هل له ... نجاح ولا يدري متى هو راجعومنها:أتجزع مما أحدث الدهر للفتى ... وأي كريم لم تصبه القوارعومن أمثاله السائرة قوله:ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجربوقوله:فقوما وقولا بالذي قد علمتما ... ولا تخمشا خدا ولا تحلقا الشعرإلى الحول ثم اسم السلام عليكما ... ومن يبك حولا كاملا فقد اعتذروحكي أنه لم يقل في الإسلام غير بيت واحد وهو:الحمد لله إذ لم يأتني أجلي ... حتى اكتسيت من الإسلام سربالاصفحه ۱۳۱کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی