1193

لوامع الدرر

لوامع الدرر في هتك استار المختصر

ویرایشگر

دار الرضوان

ناشر

دار الرضوان،نواكشوط- موريتانيا

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤٣٦ هـ - ٢٠١٥ م

محل انتشار

لصاحبها أحمد سالك بن محمد الأمين بن أبوه

•
والباطن هو المعنى الخفي، كنكت التقديم والتأخير، والتريف والتنكير، والتذكير والتأنيث، وغير ذلك. والحد: هو الموصل إلى معرفة ما حده الله تعالى من الأحكام الشرعية، فهو وظيفة الفقيه. والمطَّلع: هو الموصل إلى معرفة الحق ﵎، فهو وظيفة أهل التحقيق والعرفان (^١». انظر شرح ابن زكري على النصيحة الشافية للشيخ زروق.
الثالث: روى البخاري عن أسيد بن حضير ﵁، قال: (بينما هو يقرأ من الليل سورة البقرة وفرسه مربوطة عنده إذ جالت الفرس فسكت فسكنت، فقرأ فجالت فسكت فسكنت الفرس، ثم قرأ فجالت، وكان ابنه يحيى قريبا منها فانصرف فأخره، ثم رفع رأسه إلى السماء فإذا مثل الظلة فيها أمثال المصابيح، فلما أصبح حدث النبيَّ ﷺ، فقال: وتدري ما ذاك؟ قال: تلك الملائكة ادنت لصوتك، ولو قرأت لأصبحت ينظر إليها الناس لا تتوارى منهم (^٢». أخرجه البخاري. ولمسلم بمعناه عن الخدري. وعن البراء ﵁: (كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوطة بشَطَنَيْنِ فتغشته سحابة. فجعلت تدنو، وجعل فرسه ينفر منها، فلما أصبح أتى النبي صلى لله عليه وسلم فذكر له ذلك، فقال: تلك السكينة تنزلت للقرآن (^٣». أخرجه الشيخان، والترمذي. وعن أبي موسى ﵁ قال قال رسول الله ﷺ: (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة طعمها طيب ولا ريح لهات ومثل الفاجر الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الفاجر الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها (^٤». أخرجه الخمسة.
وعن عثمان ﵁ أن النبي ﷺ قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه (^٥»، أخرجه البخاري. والترمذي، وأبو داوود. وعن ابن عباس ﵄ أن النبي صلى الله

(^١) التيسير، ج ١ ص ٧٤.
(^٢) التيسير، ج ١ ص ٧٤.
(^٣) التيسير، ج ١ ص ٧٤.
(^٤) التيسير، ج ١ ص ٧٤.
(^٥) التيسير، ج ١ ص ٧٤.

2 / 374