902

إذا نحن عارضنا حديثا بمثله .... أبوا غير ما قال البخاري ومسلم

وأقول بموجب البرهان والتحقيق، وشهادة الخصم التي هي عليه أقوى بيان وتصديق:

يقولون: صححنا الحديث بجهدنا .... وما صح ذا والإفك عيب ومأثم

وكيف وما عابوه من صنع غيرهم .... أتوه عيانا؟ كيف يخفى ويكتم؟

فقد سلكوا كل الذي ينقمونه .... بحق وغير الحق والله يحكم

شذوذا وإرسالا وضعفا وعلة .... وجرحا صريحا والجهالة فيهم

أيفلح قوم من ثقات رواتهم .... معاوية عمرو ومروان منهم

كذا الأشعري والمغيرة والذي .... حكى فسقه نص الكتاب المقدم

وقاتل سبط المصطفى من عدولهم .... ومادح أشقاها ابن حطان مكرم

أبى الله والإسلام والعلم والتقى .... وقربى رسول الله نقبل عنهم

فهل تهمة في الدين إن لم تكن بهم؟ .... وما الجرح إن كانوا عدولا وهم هم؟

قل الحق يا هذا وإن رغمت له .... أنوف لعمر الله لسنا نسلم

وقل للدعاوى الفارغات وأهلها .... هلم إلى البرهان فالحق أقوم

وقد سبق في صدر الكتاب، ما فيه بلاغ لأولي الألباب.

[الحديث المرسل وأقسامه]

قال السيد صارم الدين (ع): وردها أي تعاليق الكتابين الأقلون.

أو من آخره، فهو المرسل، أو ما بينهما، فإن كان اثنين مع التوالي، فهو المعضل، وإلا فهو المنقطع. /362 قلت: سبق البحث في هذا.

صفحه ۳۶۲

لوامع الانوار | اصول