607

وقال السيد الهادي: وكان الواثق النهاية في أنساب أهل البيت في زمانه، كان لا يجارى فيه، ولا يلحق بشأوه، كان من أعيان العترة، ونحارير الأسرة، /64 وفصحاء الأمة، ونجباء أبناء الأئمة، ولما انتقل والده، في سنة تسع وعشرين وسبع مائة، دعا الإمام يحيى بن حمزة، ثم لما توفي سنة تسع وأربعين وسبع مائة ففي هذه السنة قام الواثق، ودعا إلى الله دعوة حسنة، في شهر القعدة، ثم استفتح صنعاء سابع صفر سنة خمسين وسبعمائة، ثم تنحى وبايع الإمام علي بن محمد.

إلى قوله: وكانت طرائق الواثق كطرائق والده في الخيرات؛ بلغ من العمر نيفا على الثمانين، وله في العلوم اليد الطولى.

وأما الفصاحة فلا يبارى، وله رسائل بديعة، وكان مبرزا على الأقران، وسباق غايات في ذلك الميدان، انتهى المراد.

هذا، وقد شرح قصيدته الأبيات الفخرية السيد الإمام محمد بن يحيى رضي الله عنهما باللآلي الدرية، كتاب حافل عظيم.

ونذكر هنا ما يتضمن صحة الطريق إليه، وإلى مجموعات السيد الإمام حميدان بن يحيى، وقد سبق ذكره في التحف الفاطمية ، وإلى مؤلف السيد الإمام يحيى بن منصور، وإلى مؤلف السيد الإمام المرتضى بن المفضل، وقد سبق نسبهما في التحف الفاطمية، والمرتضى بن المفضل، هو الثاني من أجداد السيد الإمام الهادي بن إبراهيم الوزير بن علي بن المرتضى المذكور، وهو في ذكر الإمام علي بن المؤيد، والإمام محمد بن عبدالله الوزير (ع).

وهذه المؤلفات الشريفة مما أهمل السند إليها أهل كتب

الإجازات، وهي من مؤلفات آل محمد صلوات الله عليهم الشهيرة المنيرة.

[ترجمة محمد بن يحيى القاسمي، شارح منظومة الواثق بالله المطهر]

فأقول والله ولي التوفيق : قال السيد الإمام في طبقات الزيدية، مترجما للشارح رضي الله عنهما محمد بن يحيى القاسمي، العلامة.

إلى قوله: قال في كتابه شرح منظومة الواثق بالله المطهر بن محمد بن المطهر بن يحيى، التي أولها: /65 لايستزلك أقوام بأقوال .... ملفقات حريات بإبطال

صفحه ۶۵