لوامع الانوار
لوامع الأنوار
والذي في طبقات الزيدية أنه لم يقم إلا بعد وفاة الإمام يحيى (ع) كما تطلع عليه في سياق ترجمته، /63 قال فيها: المطهر بن أمير المؤمنين المهدي لدين الله محمد بن أمير المؤمنين المطهر بن يحيى المتوكل على الله (ع) العلوي الحسني الهدوي القاسمي اليمني، السيد الإمام، العالم بن العالم بن العالم، الإمام بن الإمام بن الإمام؛ مولده ليلة السادس والعشرين، من ذي القعدة، سنة اثنتين وسبعمائة، نشأ في حجر أبيه الإمام المهدي؛ وبأنواره يهتدي، وبأفعاله يقتدي، وقرأ عليه العلوم، مسموعها والمعلوم، فقال في موضع: سمعت على والدي مصنفاته: المنهاج الجلي في فقه زيد بن علي، والسراج في حصر مسائل المنهاج، والكواكب الدرية، والمجموعات المهدوية، والمجموع المهدوي، وعقود العقيان في الناسخ والمنسوخ في القرآن جملة تسعة مجلدة.
ومن كتب الأئمة: مجموع زيد بن علي، وأصول الأحكام، وشفاء الأوام، وأمالي أبي طالب، وأمالي المؤيد بالله، وأمالي أحمد بن عيسى، والحدائق الوردية، ومن كتب الفقه: شرح النكت، والجمل، واللمع، والتقرير، وشرح الإبانة، ومحاسن الأزهار لحميد المحلي.
هذه مسموعاتي على والدي، بعضها بلا واسطة، وبعضها بواسطة الفقيه أحمد بن حميد، والفقيه حسن بن علي الآنسي، انتهى.
ثم قال (ع) في موضع: وأجاز لي والدي فقه أهل البيت، وفقه الفريقين، وسائر الأخبار؛ فمعي منه إجازة على ما اشترطه المستمعون.
قال السيد الإمام رضي الله عنه : وله تلامذة أجلاء، وهم: الإمام صلاح الدين محمد بن علي، والسيد المتأله يحيى بن المهدي بن القاسم الحسيني، وولد أخيه الناصر بن أحمد، والسيد الهادي بن إبراهيم.
صفحه ۶۴