159

كتاب الألفين

كتاب الألفين

ژانرها
Imamiyyah
مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
ایلخانیان

أبطلناه في كتبنا الأصولية (1) .

فمحال أن يأمر بطاعة غير المعصوم؛ لأنه قد يأمر بالظلم للعباد، و[الإمام] (2) أمر الله تعالى بطاعته، فلا شيء من غير المعصوم بإمام.

الثاني عشر:

قوله تعالى: كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله (3) .

يقتضي الأمر بكل معروف والنهي عن كل منكر، فإما أن يكون إشارة إلى المجموع من حيث هو مجموع، أو إلى كل واحد، أو إلى بعضهم.

والأول محال، فإن الأمة يتعذر اجتماعها في حال، فضلا[عن] (4) الأمر بكل معروف لكل أحد، والنهي كذلك.

والثاني محال أيضا؛ لأن الواقع خلافه.

فتعين الثالث وهو المعصوم، فثبت المعصوم في كل عصر؛ لعمومها[لكل عصر] (5) ، وهو المطلوب.

الثالث عشر:

قوله تعالى: أمة قائمة يتلون آيات الله آناء الليل وهم يسجدون - إلى قوله- وأولئك من الصالحين (6) .

يقتضي الأمر بكل معروف والنهي عن كل منكر، والمسارعة إلى كل الخيرات،

وقال فخر الدين الرازي: إن تلك الماهية عندنا شيء غير الإرادة. واستدل على ذلك بوجوه.

المحصول في علم أصول الفقه 2: 19-23. وانظر المعتمد في أصول الفقه 1: 48-49.

صفحه ۱۷۱