206

كتاب الأفعال

كتاب الأفعال

ویرایشگر

حسين محمد محمد شرف

ناشر

مؤسسة دار الشعب للصحافة والطباعة والنشر

ویراست

بدون

محل انتشار

القاهرة - جمهورية مصر العربية

وعقب فلان بعد فلان، وعقب الشئ بعد الشئ: جاء بعده.
وأنشد أبو عثمان:
٤٢٦ - عقب الرّذاذ خلافهم فكأنّما ... بسط الشّواطب بينهنّ حصيرا (١)
الشّواطب: النّساء اللّواتى يشطبن البردىّ للحصر.
(رجع) (٢)
وعقب الرّجل مكان أبيه: حلّ محلّه، وعقب الزّوج للمرأة بعد الزّوج، وعقب فلان فلانا فى أهله: بغاهم بشر.
وعقبت الرّجل: ضربت عقبه، وعقبت الشّئ: شددته بالعقب. وعقبت الإبل:
تحوّلت من مرعى إلى غيره عقبا فى جميعها، وأعقب الله بخير: جاء (٣) به بعد شدّة. وأعقبت الرجل: ركبت عقبة (٤)، وركب أخرى، وأعقبته أيضا:
صرت مكانه وأعقبته خيرا أو شرّا بما صنع: صنعته به، وأعقب الطّعام وغيره أذى: كان ذلك فى عاقبته
قال أبو عثمان: وأعقبه الله به خيرا، والاسم منه العقبى. وهو شبيه بالعوض، وأنشد لأبى ذؤيب:
٤٢٧ - أودى بنىّ وأعقبونى حسرة ... بعد الرّقاد وزفرة ما تقلع (٥)
ويروى: «وعبرة».
وأعقب الأمر: حسنت عاقبته، وأعقب الرجل: رجع إلى خير، وأعقبت البئر: شددت طيّها من ورائها، وأعقب مستعير القدر: رد فيها مما طبخ:
وهى العقبة.

(١) نسب الشاهد فى العين ٢٠٣ والتهذيب ١/ ٢٨٢ لجرير، وجاء فى اللسان مادة عقب من غير نسبة، ولم أعثر عليه فى ديوان جرير ط القاهرة ١٩٦٩ م.
(٢) (رجع) لفظة لم ترد فى النسخ، ونسق التأليف يقتضى ذكرها.
(٣) ق، ع: «أتى»
(٤) أ، ب: «عقبة» - بفتح العين - وأثبت ما جاء فى ق، والعين/ ٢٠٥، واللسان/ عقب، وفسر صاحب العين العقبة، فقال: «والعقبة فيما قد روا بينهما فرسخان.
(٥) ديوان الهذليين ١/ ٢ والشاهد لأبى ذؤيب من قصيدة يرثى أولاده وقد أصابهم الطاعون ورواية الديوان:
أودى بنى وأعقبونى غصة .. ... بعد الرقاد وعبرة لا تقلع
ويروى «وأودعونى حسرة»

1 / 209