وروينا عن ابى الفرج الاصبهاني باسناده الى الأسود والكندي قالا: لما مات علي (عليه السلام) تولى غسله ابنه الحسن (عليه السلام) وعبد الله بن جعفر وكفن في ثلاثة اثواب ليس فيها قميص ولا عمامة، وصلى عليه ابنه الحسن (عليه السلام)، فكبر عليه خمس تكبيرات ودفن في الرحبة مما يلي ابواب كندة عند صلاة الصبح (1200).
وفي رواية لأبى نعيم الحافظ عن الحسين بن علي الخلال عن جده قال قلت للحسين بن علي (عليه السلام): أين دفنتم عليا؟ قال: خرجنا به ليلا من منزله حتى مررنا على مسجد الأشعث حتى إذا خرجنا الى الظهر بجنب الغري من نجف الكوفة فدفناه هناك، وعفينا موضع قبره بوصية منه مخافة دولة بني أمية (1201).
اخبرنا محمد بن سعيد بن الموفق، اخبرنا ابو زرعة عن الشيرازى، اخبرنا الحاكم ابو عبد الله الحافظ باسناد رفعه قال: لما حضرت وفاة علي (عليه السلام) قال للحسن والحسين (عليهما السلام) إذا أنا مت فاحملاني على سرير ثم اخرجاني ليلا ثم أتيا بي الغريين فإنكما ستريان صخرة بيضاء تلمع نورا فاحتفرا فانكما ستجدان فيها ساحة فادفناني فيها فدفناه وانصرفنا.
وفي رواية لابن ابى الدنيا قال: خرج الرشيد من الكوفة يتصيد بناحية الغريين فلجأت الضباء الى ناحية الغريين فأرسل عليها الصقور والكلاب فجاولتها ساعة ثم سقطت الصقور ناحية ورجعت الكلاب فأخبر الرشيد فأحضر شيخا من مشايخ الغريين وسأله عن المكان فطلب منه الأمان فقال: لك ذلك، فقال اخبرنا عن آبائنا انه قبر امير المؤمنين علي بن ابى طالب (عليه السلام)، فاستثبت
صفحه ۴۷۱