کواکب الدریه
============================================================
الاختلاف، وإخلاص أعمال الظاهر، وتصحيح أحوال الباطن.
وقال: دخل علي فتير عليه آثار الضرو(1)، فأحببث أن آتيه بشيء، فهممت ان أرهن نعلي(2)، فقلت: كيف أتطهر مع الحفا؟ قلث: أرهن ركوتي، فقلت: باي شيء أتوضا؟ قلت: منديلي، فقلت: أبقى مكشوف الراس، فقام الفقير وأخذ عصاه بيده، وقال: يا خسيس الهمة، احفظ منديلك، فأنا ذاهت، فعقدث مع الله أن لا آكل الخبز حتى ألقاه، فيقال: أقام ثلاثين سنة ما اكله .
مات سنة نيف (2) وسبعين وثلاث مثة.
)9 (363) محمد بن علي بن الحسين الترمذي الضوفي الشافعي (3 صاحب التصانيف المشهورة، زاهذ اشتهر بملازمة العبادة بين العباد، وتفرد من بين الضوفية بكثرة الرواية وعلو الإسناد، وناسك سلك طريق القوم، وهجر في وصله التوم، رحل في طلب الحديث والعلم، وتلفع بمروط الثقوى والحلم، ولقي الاكابر، وأخذ عن أرباب المحابر، ومع ذلك كان صدرا معظما، وصوفيا محدثا مفخما، كثير الكيس واللطافة، غزير المعارفه التي تحت أخلاقه وأعطافه، تحلى بعقوده جيد زمانه، وتارجت الأرجاء بعزف عرفانه (1) في المطبوع: الضوء.
(2) في المطبوع: بغلي:.
(3) في المطبوع: سنة اثنتين.
()طبقات الصوفية 217، حلية الأولياء 233/10، الرسالة القشيرية 138/1، مناقب الأبرار 121/أ، الأنساب للسمماني 42/3، صفة الصفوة 167/4، المختار من مناقب الأخيار 352/ ب، المستفاد من ذيل بغداد لابن النجار 109 ، سير أعلام النبلاء 439/13، تذكرة الحفاظ 645/2، طبقات ابن عبد الهادي (ترجمة 236)، طبقات الشافعية 245/2؛ طبقات الأولياء 62، لسان الميزان 308/5، طبقات الشعراني 41/1، طبقات الحفاظ 282، مفتاح السعادة 309/2، شذرات الذهب 221/2.
صفحه ۱۳۰