844

============================================================

وقال: همة الصالحين الطاعة بلا معصية، وهمة العلماء المزيد في الصواب، وهمة العارفين زيادة تعظيم الله في قلوبهم، وهمة أهل الشوق سرعة الموت، وهمة المقربين سكون القلب إلى الله: مات قريبا من الثلاثين وثلاث مثة .

( (348) علي بن إبراهيم الخضري( علي بن إبراهيم الخصري، ثم البغدادي، شيخ العراق في وقته حالا وعلما، وإمام الضوفية في زمانه قالا وعزما.

صحب الشبلي وغيره.

ومن فوائده الفاضلة، وفرائده الكاملة، وكلماته التي تركث محاسن البرايا باثرة، وأزهار الخمائل خاملة، ما قال: عرضوا للإخوان بالأمور، ولا تصروحوا، فإنه أستر.

وقال: علامة الحاسد لك أنه لا يقدر يصور عليك دعوى عند حاكم ولا عند الله.

وقال: من ادعى نيل شيء من الحقيقة ولم يظهز عليه دلائل صدقه كذبته شواهذ البراهين.

وقال: مكثث في بدايتي زمانا لا أستعيذ من الشيطان عند القراءة، وأقول: من الشيطان حتى يحضر كلام الحق؟ حتى من الله علي، فعلمث أن الشيطان لا يفارق مستقيما ولا أعوج وسئل عن السماع، فقال: ما أضعف حال من يحتاج إلى مزعج يزعجه من خارج ) طبقات الصوفية 489، تاريخ بغداد 11/ 340، الرسالة القشيرية 195/1، مناقب الأبرار 210/أ، الأنساب 152/4، المختار من مناقب الأخيار 287/ب، طبقات الأولياء 213، البداية والنهاية 298/11، طبقات الشعراني 123/1 .

113 الطبقات الصرفة

صفحه ۱۱۳