798

============================================================

وقال: من أخلص لله في المعاملة أراحه من الدعاوى الكاذبة(1) .

وقال : عليكم بضحبة الفقراء، فإنهم كنوز الدنيا ومفاتيح الآخرة .

وقال: المحب يجتهذ في كتمان حبه، وتأبى المحبة إلا الاشتهار، وكل شيء ينم على الحب حتى يظهره.

وقال: السياحة ضربان: سياحة بالتفس بالسير في الأرض ليلقى الأولياء، ويعتبر بآثار قدرته، وسياحة بالقلب يجول في الملكوت فيورذ على صاحبه بركة مشاهدة الغيوب، فيطمئن القلب عند الورود.

وقال: العقل ما يبعدك عن مواطن الهلكات.

وقال: ودعث في بعض حجاتي المزين الضوفي، فقلت : زؤدني، فقال: ان ضاع لك شيء أو أردت أن يخمع الله بينك وبين إنسان فقل : يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه، إن الله لا يخلف الميعاد، اجمغ بيني وبين كذا وكذا، فإنه يجمع بينك وبينه.

مات ببغداد سنة ثمان وآربعين و ثلاث مثة رضي الله تعالى عنه.

(1) هذا القول للجنيد، ففي طبقات الصوفية 437)، وحلية الأولياء 282/10، والمختار 100/ب: قال جعفر لبعض أصحابه: اجتنب الدعاوى، والتزم الأوامر، فكثيرا ما كنت أسمع سيدنا الجنيد يقول: من لزم طريق المعاملة على الإخلاص أراحه الله من الدعاوى الكاذبة.

صفحه ۶۷