765

============================================================

من كان قطب الزمان في وقتك ؟ فقال: أنا، ثم وادعني(1) وانصرف.

(306) أحمد بن محمد المقرى كان ممن اشتهر في التصؤف فضله، ونزع في قوس المجاهدة فأصاب الضواب نبله، صحب الجريري وغيره، فاشتهر ذكره وعلا قدره.

ومن كلامه: إذا ظن الناس فيك الخوف من الله، أو قيام الليل فحقق ظنهم، وإياك أن يظئوا بك خيرا وأنت على ضده؛ فإنه خسران ونفاق.

وقال: إن الله يسوق للعبد الروزق بقدر ما في قلبه من الكرم والجود.

مات سنة سيين وثلاث مثة.

() (307) أحمد بن محمد بن سهل بن عطاء الأدمو(4 عار، ورعه معروف، وزهذه موصوف، وأعماله مبرورة، ومجاهداته مشهورة، نعم وكان ذا ديانة رست أطواذها، وصيانة أثمرت أعوادها، ومنزلة ثابتة الأساس، ورتبة عالية شامخة عند الناس، ولم يزل يدأب في الخدمة حتى كان يختم كل ليلة ختمة .

(1) في (أ): ثم اودعني () طبقات الصوفية 265، حلية الأولياء 302/10، تاريخ بغداد 26/5، الرسالة القشيرية 146/1، مناقب الأبرار 1/134، صفة الصفوة 444/2، المنتظم 160/6، المختار من مناقب الأخيار 63/ب، سير أعلام النبلاء 255/14، العبر 144/2، الوافي بالوفيات 24/8، مرآة الجنان 261/2، البداية والنهاية 144/11، طبقات الأولياء 59، طبقات الشعراني 95/1 شذرات الذهب: 257/2.

صفحه ۳۴