762

============================================================

وقال: الأنس، لو مات من تحت السماء ما استوحشي(1) .

(302) أحمد بن جعفر بن هانى (3 أحمد بن جعفر بن هاني، المملوء من المعارف والمعاني، المكلوه من الفتور والتواني، كانت له الأحوال الرفيعة، والكراماث الخارقة البديعة.

ومن كلامه: لا تاتي العبد المعونة من مولاه وهو معتمد على غيره، وإذا ناصح العبد مولاه في معاملته ألبسه خلعة يظهر عليه بهاء نوره، ومن لم يحكم (2) فيما بينه وبين ربه الثقوى والمراقبة، حجب عن الكشف والمشاهدة، ومن آثر مولاة، حماه من رجس الدنيا، ولم يكله إلى غيره.

وقال: من كانت الدنيا طريقه إلى الجئة، نصبت له منابر الدلالة، لثلا يضل عنها.

وقال: إذا سكنت الخشية القلب، سرى علم التوحيد في الجوارح 3 (303) علي بن أحمد بن سهل البوشنجي (4 من أوحد فتيان خراسان، لقي أبا عثمان، وصحب ابن عطاء وغيره من أولثك الأعيان.

(1) هذا القول للحسن بن علي المسوحي، وقد ذكرته أغلب مصادر ترجمته.

(*) حلية الأولياء 405/10، المختار من مناقب الأخيار 55/أ .

(2) في (ب): من لم يحكم بما آنزل الله فيما بينه...

() طبقات الصوفية 458، حلية الأولياء 379/10، الرسالة القشيرية 183/1، المنتظم 391/6، مناقب الأبرار 201/أ، المختار من مناقب الأخيار 288/ب، مختصر

صفحه ۳۱