730

============================================================

وقال: إن الله رضي عن قوم فغفر لهم السيئات، وغضب على قوم فلم يقبل منهم الحسنات.

وقال: الدنيا بحر التلف، والنجاة منه الزهد.

وقال: يا غفول، يا جهول، لو سمعت صرير القلم حين يجري بذكرك في اللوح المحفوظ مت طربا.

وقال: من أصبح بالدنيا مشغولا أصبح الخير عنه مصروفا.

وقال: على قذر حب العبد لله يحببه إلى عباده، وعلى قذر توقيره لأمره يوقره خلقه.

وقال: لا تكن ممن يفضحه يوم موته ميرائه، ويوم حشره ميزانه.

وقال: بقذر تعلق قلبك بالدنيا يكون بعدك عن الله .

وقال: إذا أحب القلب الخلوة فقد يوصله حبه (1) إلى الله والأنس به، ومن أنس بالله استوحش من غيره.

وقال: أعمال كالشراب؛ وقلوب من الثقوى خراب، وذنوب بعدد الثراب، وتطمع مع هذا في الكواعب الأتراب؟ هيهات هيهات، أنت سكران بغير شراب.

وقال: الفوث أشد من الموت؛ لأن الفوت انقطاع عن الحق، والموت انقطاع عن الخلق: وقال: الزهذ ثلاثة أشياء: القلة ، والخلوة، والجوع، ومن خان الله تعالى في السر هتك ستره في العلانية .

وقال: من لم يكن ظاهره مع العوام فضة، ومع المريدين ذهبا، ومع العارفين درا وياقوتا فليس من حكماء الله المؤيدين (2) .

وقال: أحسن شيء كلام صحيح من لسان فصيح.

(1) في (ا): حبها.

(2) في حلية الأولياء 69/10: حكماء الله المريدين 29

صفحه ۷۳۰