710

============================================================

وله نظم اكثره حكم ومنه: ومن الدليل على القضاء وكونه بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق وقال: اذا نحن فضلنا عليا فاننا روافض بالتفضيل عند ذوي الجهل رميث بنضب عند ذكري للفضل وفضل أبي بكر اذا ما ذكرته فلازلث ذا رفض ونصب كلاهما بججهما حتى أوعد في الومل وقال: قالوا: ترئضت. قلت: كلا ما الرفض ديني ولا اعتقادي لكن توليث غير شك ير امام وخير هادي إن كان حث الولي رفضا فسانتي أرفض العباد وقال: يا راكباق بالمحصب من ينى واهيف بساكن خيفها والنايض سحرا إذا فاض الحجيج إلى منى فيضا كملتطم الفرات الفائض ان كان رفضا حث آل محمد فليشهد الثقلان أني رافضي قال البيهقي (1) : إنما قاله حين نسبه الخوارج إلى الرفض بغيا وحسدا.

ودخل عليه المزني في مرضه الذي مات فيه، قال : كيف اصبحت ؟ قال: أصبحث من الذنيا راحلا، ولإخواني مفارقا، ولشوه أعمالي ملاقيا، وبكأس المنية شاربا، فوالله، ما أدري اروحي إلى الجنة تصير، فأهنيها، او إلى الثار فأعزيها؟ وأنشد: ولما قسا قلبي وضاقت مذاهي جعلث رجائي نحو عفوك سلما تعاظمني ذنبي فلما قرنته بعفوك ربي كان عفؤك أعظما(2) (1) المناقب 71/2.

(2) الخبر من (ف) فقط: 09

صفحه ۷۱۰