680

============================================================

ومن كلامه: العبارة(1) تعرفها العلماء، والإشارة تعرفها الحكماء، واللطائف تقف عليها السادة الثبلاء.

وقال: علامة الصبر ترك الشكوى، وكتمان الضر والبلوى، ومن علامة الإقبال على الله صيانة الأسرار عن الالتفات إلى الأغيار، وأحسن العبيد حالا من رأى بعمة الله عليه بأن أقله لمعرفته، وأذن له في قربه، وأباح له سبيل مناجاته، وخاطبه على لسان أعز أنبيائه، وعرف تقصيره عن القيام بواجب أداء شكره.

وقال: أخسن العبيد من عد تسبيحه وصلاته، وظن أنه يستحق بها(2) على ربه شيئا.

وقال: كنت أتأدب بأبي عمران الإصطخري، فإذا خطر لي خاطر أحضره، فيجيبني من غير مسألق، ثم لما شفلث عن خضوره، كنث إذا خطر على سري، أجابني من إصطخر جواب مخاطبة (3)، فأسمعه وأنا بنيسابور (263) علي بن الموفق3 أبو الحسن العابد الزاهد، كان صوفيا دينا، عفيفا نزها، سيدا صينا، ذا ورع (1) في (1) و (ب): العبادة، وكذا في حلية الأولياء 345/10، والمثبت من المطبوع وطبقات الصوفية 289.

(2) في الأصول: يستحق به، والمثبت من طبقات الصوفية 290.

(3) في جامع كرامات الاولياء 109/2 : جواب مخاطبتي ) حلية الأولياء 312/10، تاريخ بغداد 110/12، طبفات الحنابلة 230/1، المنتظم 33/5 صفة الصفوة 386/2، المختار من مناقب الأخيار 296/أ، الكامل في التاريخ 22/6، الوافي بالوفيات 265/22، البداية والنهاية 38/10، طبقات الأولياء 340، النجوم الزاهرة 41/3.

179

صفحه ۶۸۰