666

============================================================

وقال: قال لي الحق : تقرت إلي بما ليس لي : الذلة والافتقار.

وقال: دخلت على أستاذي أبي علي السندي وبيده جراب، فصبها، فإذا هي جواهر، قلت: من أين هذا؟ قال: وافيث واديا، فإذا هو يضيء كالسراج، فملأته منه، قلث: كيف كان وقتك الذي وردت فيه الوادي ؟ قال : وقت الفترة عن الحال الذي (1) كنث فيها.

وقال: مددت رجلي ليلة في الظلام في محرابي، فهتف بي هاتف : من يجالس الملوك لا يجالسهم إلا بآدب.

وقال: عرفت الله بالله، وعرفت ما دون (2) اللهبنور الله : وقال: إنما خلع الله النعم على عباده ليرجعوا بها إليه، فعكسوا واشتغلوا بها عنه: وقال: رأيث رب العزة، فقلث: يا رب، كيف أجدك ؟ قال: اترك نفسك وتعال: وقال: صفة العارف صفة أهل النار لا يموت ولا يحيا.

وقال: أولياء الله عرائس في الدنيا والآخرة، لا يراهم إلأ من كان منهم .

وقال: إنما لم يكن (3) العارف صاحب حال لأن هويته قلبث في هوية غيره، وآثاره غيبث في آثار غيره، فالعارف طيار، والزاهد سيار.

وقال: لو شفعني الله في كل أهل عصري لم يكن عندي تكبر(4)؛ لأنه شفعني في قطعة طين.

وكتب إليه يحيى بن معاذ: إني سكرت من كثرة ما شربث من كأس المحبة، فكتب إليه: هنا رجل- يعني نفسه - شرب بحار السموات والأرض وما روي بعد.

(1) في (أ): الحال التي: (2) في المطبوع . مأذون.

(3) في (ب): إنمايكون.

(4) في (ب): بكبير.

29

صفحه ۶۶۶