642

============================================================

ويقول: ليس من شان اللطيفة الإنسانية صحبة هذا الشكل الخاص، فلابد تشتغل بما هو عين حياتها ووجودها، وأي بيت أسكنها فيه سكنته.

وقال: ما أعرف معصية أقبح من نسيان الرب.

وقال: اصفى ما يكون ذكري له إذا كنث محموما.

وقال: التويل الاسترسال مع الله على ما ئريد.

وقال له رجل: دخل لصر داري وأخذ متاعي، فقال: اشكر الله، لو دخل اللص قلبك - وهو الشيطان - وأفسد التوحيد، ماذا كنت تصنع ؟

وقال: العلوم ثلاثة : علم ظاهر يبذل لأهل الظاهر، وعلم باطن لا يظهر إلا لأهله، خوف الفتنة، وعلم بين العبد وربه يستحيل إظهاره لأحد من الخلق.

ل وسئل عن الاسم الأعظم، فقال: أروني الأصغر أريكم الأعظم، أسماء الله كلها عظيمة، اصدق وخذ اي اسمرشنت يفعل معك.

وقال: من أحب أن يكاشف بآيات الصديقين فلا ياكل إلأ حلالا، ولا يعمل الأفي سئة أو لضرورة.

وقال: من اكل الحرام عصت جوارخه شاء أم ابى، علم أو لم يعلم.

وقال: اجتيب(1) ضحبة ثلاثة أصناف: الجبابرة الغافلين، والقراء المداهنين، والمتصوفة الجاهلين وقال: المرء يعصي الله مثة سنة ثم يطيعه، ويختم له بخير وينجو، وآخز يتكلم بكلمة في ساعة فتجؤه للكفر، فيهلك، ومن ذلك عظم الحذر واشتد البلاء، واصله حديث: "ان أحدكم ليعمل بعمل أهل الجئة . .." إلى آخره (2) .

(1) في (ا) : أحبيت.

(2) عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله : 9 . . . إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا نراع، فيسبق عليه الكتاب ، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا فراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلهاه أخرجه البخاري 303/6 (3208) في بده الخلق، باب ذكر الملاتكة، ومسلم (2643) في القدر، باب كيفية= 14

صفحه ۶۴۲