607

============================================================

وقال: احث عباد الله إليه أعقلهم (1) عنه .

وقال ابن عربي: وصية مجربة، قالها مجرب، ثم اخرج بسنده عن صاحب الترجمة، قال: رايث في يزيا() بسوص يقال له ننيره(3) بورب فيها: احذر العبيد المعتقين، والأحداث المتقربين (1) المتعبدين (5)، والقبط المستعربين.

وقال: العارف في هذه الدار كرجل توج بتاج الكرامة، وأقعد على سرير، وعلق على رأسه سيف بشعرق، وأرسل على بابه سبعون ضاريا، فأنى له 6 (5) الشرور (6)؟

وقال: من تقرب إلى الله بما فيه تلف نفسه حفظها عليه.

وقال: ما شبعت قط إلأ عصيت، أو همنث بمعصية.

وقال: كن عارفا خائفا، ولا تكن عارفا واصفا.

وقال: الضدق سيف الله ما وضع على شيء إلا قطعة.

لوسئل عن السماع والصوت الحسن، فقال: وارد يزعج القلب إلى الحق، فمن أصغى إليه بحق تحقق، او بنفسه تزندق.

وسثل عن التوحيد، فقال: أن تعلم أن قدرة الله في الأشياء بلا مزاج، وصنعه للأشياء بلا علاج، وعلة كل شيء صنعه، ولا علة لصنعه، وليس في السماوات العلى، ولا في الأرضين الشفلى مدبر غير الله، وكل ما يتصور في وهمك فالله بخلاف ذلك: (1) في المطبوع: أغفلهم.

(2) تقدم التعريف بها ص 102.

(3) دندرة: بليد على غربي النيل من نواحي الصعيد دون قوص، طيبة ذات بساتين، ونخل كثيرة، وكروم، وفيها برابي كثيرة. معجم البلدان.

(4) في المطبوع: المقرنين، وفي (1) : المتغربين 5) في المطبوع: المتفتدرين، وفي (1) و (ب): المتفتدرين. والمثبت من الحلية .22719 (6) انظر الخبر بتمامه في حلية الأولياء 361/9.

01

صفحه ۶۰۷