کواکب الدریه
============================================================
ونجاة الثفوس، ورضا الوحمن، ونحن نتكلم لعز الثفوس، وطلب الأنيا، ورضا الخلق.
وقال: من ظن نفسه خيرا من نفس فرعون فقد اظهر الكبر . أي لأن خاتمته مغيبة.
وقال: أنت عبد مالم تطلب من يخدمك، فإذا طلبته خرجت من حد العبودية.
وقال: إذا اجتمع ابلي وجنوده لم يفرحوا بشيء كفرحهم بثلاثة: مؤمن قتل مؤمنا، ورجل يموت كافرا، وقلب فيه خوف الفقر.
وقال: اصحب الضوفية فإن للقبيح عندهم وجوها من الأعذار، وليس اللحسن عندهم مقدار.
وقال: كل ما تحث أن يكون مستورا منك، ولا تحث أن يفشى عليك فلا تفشه على غيرك.
وقال: مادمت لا تعرف عيب نفسك فأنت محجوب.
وقال: شكر النعمة أن ترى نفسك فيها طفيليا.
وقال: أوصيكم بصحبة العلماء، واحتمال الجهال، ومن رأيتم فيه خصلة من الخير فلا ثفارقوه .
وقال: إن استطعت أن تصبح مفوضا لا مدبرا فافعل.
وقال: من استطاع منكم أن لا يعمى عن نقصان نفسه فليفعل.
وقال : من شغله طلب الدنيا عن الآخرة ذل في الدنيا والآخرة .
ولم يزلن على حاله، راقيا في كماله إلى ان غاب بدره فما طلع، وسار على التعش فما رجع، سنة إحدى وسبعين ومثتين، وذفن بنيسابور.
وقد أسند الحديث عن جماعة من الأعيان.
وروى عنه آخرون.
592
صفحه ۵۹۳