کواکب الدریه
============================================================
وقال: حلوا أنفسكم من الذنيا وثاقا وثاقا.
وقال: قال في الزبور: إني أنتقم من المنافق للمنافق، وأنتقم من المنافقين جميعا:.
وقال: قال عيسى : خوف الله، وحث الفردوس يباعدان من حب الذنيا، وئورثان الصبر على المشقة.
وقال: بحق أقول لكم: اكل الشعير والتوم على المزابل قليل في طلب الفردوس.
وقال: أجيعوا أنفسكم وأغروها، لعل قلوبكم تعرف الله .
وقال: لولا يقول الناس جن مالك للبست المسوح، ووضعت الرماد على رأسي، وأنادي في الثاس، من رآني فلا يعصي ريه.
وقال: كل جليس لا تستفيد منه خيرا فاجتنبه.
وأتاه رجل(1) فوجد كلبا قد وضع حنكه على ركبته، فذهب يطرده، فقال: دفه، هذا لا يضرؤ ولا يؤذي، وهو خير من جليس الشوء.
ووقع حريق بحيه، فقال شباب القوم: بيت مالك، فأسرعوا إليه، فخرج إليهم متزرا ببارية(2)، وبيده مطهرة، وهو يقول: نجا المخففون.
وقيل له: الا ندعو لك قارتا يقرأ ؟ قال : الثكلى لا تحتاج لنائحة .
وكان لا يخرج مع الناس للاستسقاء، ويقول: أخشى أن لا تجابوا من اجلي وقال: علامة محبة الله مداومة ذكره؛ لأن من أحب شيئا أكثر من ذكره .
وقال: من لم يأنسن بمحادتة الله عن محادئة المخلوق فقد قل علمه وعيي قلبه، وضيع غمره.
وقال: الناس يستبطئون المطر، ومالك يستبطن الحجر.
(1) في المطبوع: ومؤ برجل.
(2) البارية: الحصير المنسوج. متن اللغة (بري) .
41
صفحه ۴۱۸