379

============================================================

(145) علي بن بݣار الشامي (5 سكن المصيصة مرابطا، وكان فقيها صوفيا زاهدا، متورعا، ديانا من الفقه والتصؤف متضلعا.

وكانت الجارية تفرش له، فيلمسه بيده، ويقول: والله، إنك لطيث، وإنك لبارد، لا علوتك الليلة.

وكان يصلي الغداة بوضوء العتمة.

ومن كلامه: ائق الله، والزم بيتك، واملك (1) لسانك، واترك مخالطة الناس تتزل عليك الحكمة من فوقك: ومن كراماته: أله خرج هو وأبو إسحاق الفزاري يحتطبان، فابطأ ابن بݣار على أبي اسحاق فدار الفزاري في الجبل خلفة، فجاء فنظر إليه وهو متربع، وفي ججره راس أسي، وهو نائم يذث عنه، فقال: ما قعودك هنا؟ فقال: لجأ إلي فرحمته، فأنا أنتظره لينتبه وألحقك .

وطعن في بعض مغازيه، فخرجث أمعاؤه على قربوس سزجه، فردها إلى بطنه، وشدها بعمامته، وقاتل حتى قتل ثلاثة عشر علجا.

أسند عن: هشام بن حسان، وصحب ابن آدهم رضي الله عنه.

() طبقات ابن سعد 490/7، التاريخ الكبير للبخاري 262/6، الجرح والتعديل 176/6، الثقات لابن حبان 463/8، حلية الأولياء 317/9، صفة الصفوة 266/4، المختار من مناقب الأخيار 288/ب، مختصر تاريخ دمشق 208/17، تهذيب الكمال 330/20، سير أعلام النبلاء 584/9، تهذيب التهذيب 286/7، جامع كرامات الأولياء 156/2 . وسيترجم له المؤلف ثانية في الطبقات الصغرى 45614 (1) في صفة الصفوة 267/4: وأمسك.

8

صفحه ۳۷۹