354

============================================================

ما يصنع به الرب، وعمر قد بقي لا يدرون ما فيه من الهلكات(1)، وفضل قد أعطي لعله مكر واستدراج، وضلالة قد زينث له فيراها هدى.

وقال : لنا في صحيح الحديث شغل (2) عن سقيمه.

وقال: من بخل بالعلم إما أن يموت، أو ينسى، أو يلحق بالشلطان (3) .

وقال: أربع كلمات انتخبث من أربعة آلاف حديث: لا تثق بامرأق، ولا تحمل معدتك ما لا تطيق، ولا تغتر بمال، ولا تتعلم من العلم إلأ ما تعلم أنك تعمل به.

وقال: كن محبا للخمول، كارها للشهرة، ولا تعتقذ أنك تحث الخمول فتعظم نفسك، وتقع في اشر منه.

وقال : دعوى الزهد تخرج عن الزهد.

وقال: سلطان الزهد أعظم من سلطان الرهبة، فإن سلطانها لا يجمع الناس إلأ بالعصا، والزاهذ يفر من الناس فيتبعونه.

وقال: التواضع التكبر على الأغنياء ثقة بالله تعالى .

وقال: الوحمة تنزل عند ذكر الصالحين.

وقال : كاد الأدب أن يكون ثلثي الدين.

وقال: إمساك الدنيا لصؤن العزض عن ذل الشؤال لا يخرج عن الزهد.

وسخل: من الناس ؟ قال : العلماء. قيل : فمن الملوك ؟ قال: الزهاد.

قيل : فمن السفلة ؟ قال : الذي يأكل الذنيا بدينه (4) .

وقال: قدمت المدينة في عام شديد القحط، فخرجوا يستسقون، وخرجث معهم إذ اقبل غلام اسود، عليه قطعتا خيش اثزر بإحداهما، وارتدى بالأخرى: (1) في (ب): المهلكات.

(2) في المطبوع: ما شغلتا.

(3) من قوله : وقال إن البصراء ص352 إلى هنا ليس من (4) .

(4) في سير أعلام النبلاء 353/8 زيادة هي : قيل : فمن الغوغاء ؟ قال : خزيمة وأصحابه.

يصني من أمراء الظلمة .

9

صفحه ۳۵۴