350

============================================================

()0 (130) عبد الله بن عؤن (3 عبد الله بن عون الحافظ للسانه، الضابط لأركانه، ذو القلب السليم، والطريق المستقيم، كان للقرآن تاليا، وللجماعة مواليا، أعرض عن أعراض المسلمين، وأصبح وأمسى وهو عمن جنى عليه عافيا، وقد قيل: إن التصؤف، بذل الندى، وحمل الأذى.

قال خارجة: صحبته أربعة وعشرين عاما فما علمت أن الملائكة كتبث عليه خطيئة.

وقال ابن عباد: ما رأيث أعلم منه، وما حلف يمينا بارا ولا فاجرآحتى مات.

(1)- وقال قرة(1): كئا نغجب من ورع ابن سيرين وزهده فأنساناه ابن عون .

وكان له جلالة عجيبة، ووقع في الثفوس؛ فإنه كان إماما في العلم، رأسا في التاله والتعبد والتزهد، والترئض والتجؤد، حافظا لأنفاسه، كبير الشأن، نادثه أثه يوما فاجابها فعلا صوته عليها فاعتق رقبة.

وما دخل حماما قط: وكان يقول: لا ينبغي أن ثعاتب أحدا؛ فإنك إن عاتبته أعقبه بما هو أشد .

وقال: لن يصيب عبد حقيقة الرضا حتى يكون رضاه عند الفقر كرضاء عند الفتى.

() طبقات ابن سعد 261/7، تاريخ خليفة 128، 167، 264، طبقات خليفة 219، التاريخ الكبير 163/5، التاريخ الصغير للبخاري 4/2 10، الجرح والتعديل المقدمة 145، و 130/5، الثقات لابن حبان 3/7، حلية الأولياء 37/3، تاريخ بغداد 34/10، صفة الصفوة 308/3، المختار من مناقب الأخيار 1/267، مختصر تاريخ دمشت 215/13، تهذيب الكمال 395/15، سير أعلام التبلاء 364/6، تاريخ الاسلام 211/6، تذكرة الحفاظ 156/1، الوافي بالوفيات 289/17، تهذيب التهذيب 346/5، الطبقات الكبرى للشعراني 64/1، شذرات الذهب 230/1.

(1) في الأصل: مرة. وهو فرة بن خالد، انظر الخبر في تهذيب الكمال 400/15.

349

صفحه ۳۵۰