291

============================================================

ماتث رضي الله عنها سنة ثمانين ومثة، وقيل غير ذلك : ورأتها خادمتها، فقالت: مريني بأمر أتقرب به إلى الله تعالى. فقالت: عليك بكثرة ذكره، أوشك أن تغتبطي به في قبرك.

وقد أفرد ابن الجوزي لمناقبها وكلامها مؤلفا حافل(1). انتهى.

( (96) رايعة بنت إسماعيل3 أم الخير العدوية البصرية، مولاة آل عقيل، ورايعة هذه بمثناة تحتية وهي شامية، والتي قبلها بموحدة تحتية وهي مصرية فافترقا.

كانت في عصرها بالولاية مذكورة، وبالصلاح والعبادة مشهورة، وكانت تقوم الليل كله، وتقول: إذا عمل عبد بطاعة الله أطلعه على مساوى عمله، فاشتغل بها دون مساوى غيره.

وقالت: ما سمعث أذانا قط إلا ذكرت منادي يوم القيامة، ولا ذقت حرا إلآ ذكرث حر المحشر.

وكانت ترى الجن عيانا، وقالت: رأيث الحور العين يذهبن في داري ويجئن، ويتستزن مني باكمامهن.

ورايعة هذه كانت زوجا لابن أبي الحواري رضي الله عنه، قال: قلت لها وقد قامت بليل: قد رأينا أبا سليمان وتعبذنا معه، فما رأينا من يقوم الليل من اؤله. فقالت: سبحان الله، مثلك يتكلم بهذا ؟! إنما أقوم إذا نوديت.

(1) قال عبد الحميد العلوجي في كتابه "مؤلفات ابن الجوزي" صفحة 178، "مناقب رابعة" ذكره سبط ابن الجوزي في مرآة الزمان، وقال: إنه مجلدان، وأشار إليه الذهبي في تاريخ الإسلام، وذكره ابن رجب بعنوان "مناقب رابعة العدوية" وقال : إنه جزء .

()صنفة الصفوة 300/4، المختار من مناقب الأخيار 408 /ب، مختصر تاريخ دمشق 34718، سير أعلام النبلاء 8/ 217 (54)، مرآة الجنان 154/2، طبقات الأولياء 35، طبقات الشعراني 11/1، شذرات الذهب 110/2.

191

صفحه ۲۹۱