280

============================================================

( (90) الربيع بن خشيم3

(1)4 المخبث الورع، المتثبث(1) القنع، الحافظ لسره، الضابط لجهره،

المعترف بذنبه، المفتقر إلى رئه، وقد قيل: التصؤف مشارفة السرائر، ومصارفة الظواهر.

قال له ابن مسعود رضي الله عنه : لو رآك رسول الله لأحبك.

وانتهى الزهد إلى ثمانية من التابعين منهم الربيع.

وقال له ابن الكؤاء: دلني على من هو خير منك . قال : من كان منطقه تذگرا، وصمته تفݣرا، وسيره تدبرا، فهو خير مني: وأقام عشرين سنة لا يتكلم بكلمة إلا كلمة تصعد.

وقال: من انتظر الناس يرشدونه فقد ضل سعيه.

وقال: كن وصي نفسك وإلا هلكت ولا تشعر.

وخرج في ليلة شاتية، وعليه برنس من خز، فرأى سائلا فأعطاه إياه، وتلا : 2 ( ان تنالوا البرحتى تنفقوا} (ال عمران: 92) الآية .

وكان يصنع الطعام الطيب كالخبيص، ويأتي بجار له مصاب فيطعمه، فيقال له: هذا لا يدري ما يأكل. فيقول: لكن الله يدري.

وما كان يتصدق إلا برغيف صحيح ويقول: أستحي أن تكون صدقتي كسرا.

)طبقات ابن سعد 182/6، طبقات خليفة 141، التاريخ الكبير للبخاري 141/3، المعارف 497، الجرح والتعديل 459/3، الثقات لابن حبان 224/4، مشاهير علماء الأمصار ت 737، حلية الأولياء 105/2، صفة الصفوة 59/3، المختار من مناقب الأخيار 1/156، تهذيب الكمال 9/ 70، سير أعلام النبلاء 258/4، تذكرة الحفاظ 57/1، تاريخ الإسلام 15/3، 247، 365، الوافي بالوفيات 80/14، البداية والنهاية 8/ 217، غاية النهاية 283/1، تهذيب التهذيب 242/3، توضيح المشتبه 638/1، الطبقات الكبرى للشعراني 28/1.

(1) في المطبوع : المثبت.

28

صفحه ۲۸۰