1301

============================================================

( (579) يوسف الأشكل( يوسف بن علي الأشكل اليمني، كان من اكابر الصالحين، حسن السيرة، جميل الشلوك، معظما عند الأكابر والملوك.

له كراماث ومكاشفات، وأصله من قرية الناشرية. خرج متجردا للعبادة، فأقام مدة في كهف من جبل الظاهر بناحية نبهان (1)، فأقحط أهل تلك الناحية، وتطاول القحط بهم، فسألوه الدعاء، فدعا، فأمطروا سريعا فأخصبوا، فانتقل إلى ناحية ثم ناحية، وكل جهة يحصل له فيها ذلك، حتى استقر في موضع، فزرع فيه، فطالبه أمير تلك الجهة بالخراج، فلم يدفغ، فحبسه. فكان يرى يصلي مع الجماعة، فشدد الأمير على المويلين بالسجن(2)، فصاروا يقعدون معه على الشرير، ولم يروه يفارقهم أصلا، ويوجذ وقت الصلاة في الجامع، فأطلقه الأمير وعرف قذره.

ثم تتابعث كراماته بعد ذلك: وكان له ولذ اسمه علي(3)، أخذ عن الحضرمي، وغيره.

وله كرامات أيضا منها: أن ابن أخته (4) كان يخدم الدولة، فغضب عليه الشلطان، وأمر بشنقه، فجاءت أيه إلى أخيها، وبكث، فقال: لا تخافي، ما تشرق الشمسن غدا إلأ وهو مقبل من هذه الجهة، على فرس أحمر. فكان كذلك. وأخبر بأن الشلطان طلبه تلك الليلة، وقال له : دخل علي رجل من () طبقات الخواص 169، جامع كرامات الأولياء 295/2.

(1) كذا في الأصول، وفي طبقات الخواص: المعروف بظاهر نبهان.

(2) كذا في الأصول، وفي طبقات الخواص: فشدد عليه، وأمر من يلازمه في موضعه، ويمعه عن الخروج. فهو لم يودع السجن (3) طبقات الخواص 169، جامع كرامات الأولياء 181/2.

(4) وهو أحمد بن عمر الأجحف، انظر طبقات الخواص:

صفحه ۵۷۰