1258

============================================================

روح مقام معلوم، فهم على طبقات، منهم الكبير، والاكبر كجبريل، وإن كان من أكابرهم، فميكائيل أقرب، ومنصبه فوق منصبه، وإسرافيل اكبر من ميكائيل، وجبرائيل اكبر من إسماعيل: وقال: العلم بوجود الصانع عند ظهور الصنعة للناظر ضروري، وإن لم يعلم حقيقة الصانع ولا ماهيته، ومن لم يعلم ما يجب ويجوز ويستحيل أن يكون عليه إلأ بعد نظر فكري، فهذا مرض لا طب فيه.

وقال: المؤمن الصحيح الإيمان هو من يعبد الله الذي وصفه الشارع، والمؤمن المريض الإيمان من يعبد الله الذي دل عليه العقل لا غير، وقد نبهتك على أمر يتضمن عذر كل من اعتذر.

وقال: المضطؤ هو الذي دعا ربه عن ظهر فقر إليه، وما منع الناس الإجابة الأ لكونهم يدعونه عن ظهر غنى، لالتفاتهم إلى الأسباب، وهم لا يشعرون.

وقال: "الدعاء مغ العبادةه(1)، وبالمخ تكون القوة للأعضاء، فلذا تتقوى به عبادة العابدين.

وقال: لا يخلص المؤمن من معصيته بغير أن ثخالطها طاعة، فالمخلط هو المؤمن العاصي؛ فإنه إذا عصى في أمر فهو مؤمن بأن ذلك معصية، والإيمان واجب فقد أتى واجبا، فالمؤمن مأجور في عين عصيانه.

وقال: أراد رجل من أهل القيروان الحج، وتردد هل يمشي بحرا أو بروا ؟

ما ترجح شي عنده، فقال: أسال أؤل رجل القاه، فأول من لقيه يهودي، فحار في امره، ثم سأله، فقال له : يا مسلم، أليس الله يقول: { هوالذى يسيرك فى البر والبح) (يونس: 422؟ قدم ما قدم الله، وهذا هو الطريق، تبدأ بما بدا الله به، وتقدم ما قدمه، فمن التزم ذلك رأى في حركاته شيئا كثيرا.

وقال: يدور الفضاء في الجو من مقعر فلك القمر إلى الأرض ثلاث سنين، (1) اخرجه الترمذي 3398، في الدعوات باب رقم (2)، وإسناده ضعيف، قال الترمني: هذا حديث غريب.

51

صفحه ۵۲۷