کواکب الدریه
============================================================
المحبة فكل اجسادهم في حواصل طيور خضر. حكاه اليافعي في اكفاية المعتقده(1) والدميري في "حياة الحيوان"(2)، وغيرهما.
(542) علي البكاء المقدسي (3 ( صوفي اشتهر صلاخه وزهده، استوطن بزاوية الخليل.
وسبب شهرته بالبكاء: أنه صحب رجلا من أرباب الأحوال، وخرج معه من بغداد إلى بلده، على مسيرة سنة منها، فوصلاها في ساعة واحدة، فقال له: لا تفارقني؛ فإني أموث في وقت كذا، فأشهدني فلما جاء الوقث احتضر، وإذا هو قد استدار للشرق، فحوله للقبلة، فعاد كذلك، وتكرر ذلك . فقال للشيخ علي: لا تتعب لا يمكن إلأ ذلك، ولا أموث إلأ كذلك. وصار يتكلم بكلام الؤهبان، حتى مات.
وكان بقربه دير، فحمله إليه، فوجد بالدير رجلا نصرانيا، مات على الاسلام، فأخذه منهم، ودفع لهم صاحبه.
ولم يزل يبكي وهو في وجل حتى مات سنة سبعين وست مثة، ودفن بزاويته بقرب الخليل.
نشر المحاسن الغالية الملقب بكفاية المعتقد، ونهاية المنتقد 190 (2) حياة الحيوان الكبرى للدميري 74/2.
() البداية والنهاية 262/13، الأنس الجليل 149/2، جامع كرامات الأولياء 178/2. وهذه الترجمة ليست في (ف)، وسيترجم له المؤلف ثانية في طبقاته الصغرى 474/4.
491
صفحه ۴۹۱