کواکب الدریه
============================================================
يا شريف، أعلمك شينا تستعين به ؟ . إذا احتجت إلى شيء فقل: يا واحد يا أحد، يا واجد يا جواد، انفحنا بنفحة خير، إنك على كل شيء قدير. قال: فأنا أنفق منها منذ سمعتها.
وقال: رأيث القيامة ومراتب الخلق فيها، ومقامات الأنبياء والأولياء، وكيف صور الأعمال، وكيف تظهر على أربابها، ورأيث البرزخ، وكيف حال الموتى فيه.
وقال: كشف لي عن باطن حقائق القرآن العظيم، واطلعث على أسراره.
وقال: من طلب الغايات في المبادئ. فقد أخطأ الطريق.
وقال: حقيقة المحبة أن تهب كلك (1) لمن أحببته فلا يبقى منك شيء .
وقال: إن كنت محتاجا إليه فالزم بابه حتى يفتح (2) لك .
وقال: الزم الأدب والعبودية، ولا تتعرضن لشيء، فإن أرادك أوصلك إليه .
وقال : يسير العمل مع الرعاية منجح (3) .
وقال وقد سثل عن التول : هو التعلق بالله في كل حال . فقال السائل: زدني. فقال: ترك (4) كل سبب يوصل إلى سببي حتى يكون الحق هو المتولي لك: وقال: كنت مرادا بالتقليل، لم يكن يصفو لي شبع، ولا ريي، ولا كسوة، وقد أقمت سنة، وعلي جبة صوف أضئها علي كيلا تنكشف عورتي، وهي محشوة، فقطعت بطانتها، فصار القمل يدخل في القطن فأقاسي منه شدة، فاغتسلت يومأ عند بثر، فأخذها لصك، ففرحث، ومضى بعض أصحابي يستعيز ما ألبسه، وإذا باللصن نظرها فوجدها لا تساوي شيثا، فجاء فطرحها، وقال: (1) في المطبوع: بكلكلك.
(2) في المطبوع: حتى يفتحه.
(3) في (أ) و (ب) منج.
(4) في (): اترك: 28
صفحه ۲۸۴