374

کاشف امین

الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين

وأخرج الإمام زيد بن علي عليهما السلام واللفظ في أبي طالب والمرشد بالله عنه صلى الله عليه وآله وسلم: " إن الله يحب الحيي الحليم العفيف المتعفف، ويبغض البذيء الفاحش الملح الملحف "، زاد الناطق بالحق: "إن الله لا يحب وأد البنات، وعقوق الأمهات ولا قائلا لا وهات، إن الله لا يحب إضاعة المال، ولا كثرة السؤال، ولا قيل ولا قال".والسنة مملوءة من نحو هذا.

وأخرج الإمام علي بن موسى عليهما السلام عن علي عليه السلام: أن يهوديا سأله فقال: أخبرني عما ليس لله؟ وعما ليس عند الله؟ وعما لا يعلمه الله؟ فقال عليه السلام: أما ما لا يعلمه الله فذلك قولكم يا معاشر اليهود: عزير بن الله وأنه لا يعلم له ولدا، وأما ما ليس عند الله: فليس عند الله ظلم للعباد، وأما ما ليس لله: فليس لله شريك، فقال اليهودي: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.

وقال عليه السلام: الذي عظم حلمه فعفا، وعدل في كلما قضى، وعلم بما يمضي وما مضى.

وقال عليه السلام: وأشهد أنه عدل عدل وحكم فصل.

وقال عليه السلام: الذي صدق في ميعاده وارتفع عن ظلم عباده.

وقال أبو بكر في الكلالة: أقول فيها برأيي فإن يكن صوابا فمن الله وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان.

وقال عمر لسارق: ما حملك؟ قال: قضاء الله وقدره. فقال: لكذبه على الله أعظم من سرقته. وكتب كاتب عنده: هذا ما أرى الله عمر. فقال: امحه واكتب: هذا ما رأى عمر فإن يكن صوابا فمن الله وإن يكن خطأ فمني والله ورسوله منه بريئان.

وقال ابن مسعود في مفضوضة البضع: أقول فيها برأيي فإن يكن صوابا فمن الله وإن يكن خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه بريئان، وعن ابن عمر نحوه. وبالجملة فهو دين جميع الأنبياء والمرسلين ذكر ذلك كله شيخنا رحمه الله في السمط.

وأما الإجماع:

صفحه ۴۱۰