کاشف امین
الكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
وأخرج أيضا عن علي عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يستفتح في صلاته ويقول في تلبيته: "اللهم والخير كله بيديك والشر ليس إليك ".
وأخرج ابن أبي شيبة والقاضي عنه صلى الله عليه وآله وسلم: " كل مولود يولد على الفطرة حتى تعرب عنه لسانه إما شاكرا وإما كفورا ".
وأخرج الناطق بالحق وأبو الغنائم في الأربعين والقاضي عن أبي ذر مرفوعا: " يقول الله عز وجل يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم حراما فلا تظالموا يا عبادي إنكم الذين تخطئون بالليل والنهار وأنا أغفر لكم الذنوب ولا أبالي" الخ.
وأخرج الحارث بن محمد والقاضي عن أبي هريرة مرفوعا: " قل اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي وشر الشيطان وشركه ".
وأخرج أبو يعلى والقاضي عن جنادة ابن أبي أمية بينما أنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " إذ جاء رجل فقال: يا رسول الله أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، وتصديق به، وجهاد في سبيله، وحج مبرور. فلما ولى الرجل قال: وأهون عليك من ذلك إطعام الطعام، ولين الكلام، والسماحة وحسن الخلق. فلما ولى الرجل قال: وأهون عليك من ذلك أن لا تتهم الله على شيء قضاه عليك ".
وأخرج محمد بن أبي دثار مرفوعا: " أبغض المباحات إلى الله الطلاق ".
وأخرج الإمام علي بن موسى عليهم السلام عن علي عليه السلام مرفوعا: " أن موسى سأل ربه فقال: يا رب أينما ذهبت أوذيت فأوحى الله إليه أن في عسكرك غماز فقال: يا رب دلني عليه، فأوحى الله إليه أني أبغض الغماز فكيف أغمز ".
صفحه ۴۰۹