کشف ما القاه ابلیس

عبد الرحمن بن حسن d. 1285 AH
90

کشف ما القاه ابلیس

كشف ما ألقاه إبليس من البهرج والتلبيس على قلب داود بن جرجيس

پژوهشگر

عبدالعزيز بن عبدالله الزير آل حمد

ناشر

دارا العاصمة للنشر والتوزيع

شماره نسخه

١١٩٣هـ

سال انتشار

١٢٨٥هـ

فصل (١) في بيان أمور من الشرك الأكبر – (٢يشبه ما قدمناه٢) (٢) - الذي وقع فيه من وقع من هذه الأمة. قال العلامة ابن القيم (٣) ﵀: (ومن أنواعه-أي الشرك –طلب الحوائج عن الموتى والاستغاثة بهم، والتوجه إليهم، وهذا أصل شرك العالم، فإن الميت قد انقطع عمله، وهو لا يملك لنفسه نفعًا ولا ضرًا (٤)، فضلًا لمن أستغاث به أو سأله أن يشفع له إلى الله، وهذا من جهله بالشافع والمشفوع عنده) . قلت: وهذا الجهل قد عمت به البلوى (٥ في زمن العلامة ابن القيم – ﵀ وقبله وبعده ٥) (٥)، قال في الكافية الشافية (٦): ولقد رأينا من فريق يدّعي الإ ... سلام شركًا ظاهر التبيان جعلوا له شركاء والوهم وسا ... ووهم به في الحب لا السلطان إلى آخر الأبيات.

(١) في "ش": بياض بمقدار كلمة: (في المصورة التي لدي) . (٢) ما بين القوسين سقط من: (المطبوعة) . (٣) انظر "مدارج السالكين": (١/٣٤٦) . (٤) في "ش": "ضرًّا ولا نفعًا". (٥) ما بين القوسين سقط من: (المطبوعة) . (٦) انظر ص ١٥٨.

1 / 103