726

وقال: ما من شيء أسر إلي من يد أتبعتها الاخرى، لأن منع الأواخر يقطع لسان شكر الأوائل.

وقال (عليه السلام): إني لأملق (1) أحيانا فأتاجر الله بالصدقة.

وقال: لا يزال العز قلقا حتى يأتي دارا قد استشعر أهلها اليأس مما في أيدي الناس فيوطنها.

وقال: إذا دخلت على أخيك منزله فاقبل الكرامة كلها ما خلا الجلوس في الصدر.

وقال: كفارة عمل السلطان الإحسان إلى الإخوان.

واشتكى مره فقال: اللهم اجعله أدبا لا غضبا.

وقال (عليه السلام): البنات حسنات، والبنون نعم، والحسنات يثاب عليها، والنعم مسئول عنها.

وقال: إياك وسقطة الاسترسال فإنها لا تستقال.

وقيل له: ما طعم الماء؟ فقال: طعم الحياة.

وقال (عليه السلام): من لم يستحي من العيب ويرعوي (2) عند الشيب، ويخشى الله بظهر الغيب فلا خير فيه.

وقال: إن خير العباد من يجتمع فيه خمس خصال: إذا أحسن استبشر، وإذا أساء استغفر، وإذا أعطي شكر، وإذا ابتلي صبر، وإذا ظلم غفر.

وقال: وإياكم وملاحاة الشعراء (3) فإنهم يضنون بالمدح ويجودون بالهجاء.

وقال: إني لاسارع إلى حاجة عدوي خوفا أن أرده فيستغني عني.

وكان يقول: اللهم إنك بما أنت له أهل من العفو أولى مني بما أنا له أهل من العقوبة.

وقال: من أكرمك فأكرمه، ومن استخف بك فاكرم نفسك عنه.

وأتاه أعرابي وقيل بل أتى أباه الباقر (عليهما السلام) فقال: أرأيت الله حين عبدته، فقال: ما

صفحه ۷۳۷