وله ولآبائه أخبار حسنة فهذا القاضي شمس الدين خلف سلف أخيار عالم من العلماء الكبار، وله في القضاء والصبر اعتبار وأي اعتبار، يقصده مع بلاد آنس غيرها من بلاد الحجرة وعانز وحراز وريمة(1) وغيرها، وله أولاد وقرابة فضلاء أهل علم وإفادة، أطال الله بقاه.
ومنهم القاضي العالم الورع العامل جمال الدين علي بن يحيى الشبيبي(2)، إليه القضاء في مغارب ذمار(3)، وفيه أناة وحلم مع الصبر والورع مفيدا في التدريس، أطال الله بقاه.
ومنهم القاضي العلامة الكامل عز الدين وعين الشيعة المحققين محمد بن صلاح الفلكي الذماري المذحجي(4)، فقيها عارفا فاضلا إنما هو في ذمار وبلادها وبلاد المذحجدية(5)، فريد الدهر، وآية العصر، إليه التدريس والفتيا والقضاء والخطابة، وله من التحقيق لمذهب الهادوية ما يضرب به المثل، فإنما هو على طرف لسانه مع حدة فيه وترجح سريعا مع الرفق بالطلبة والبر له والتقريب بما لا يعرف مثله في زماننا، أطال الله بقاه.
ومنهم ابن عمه القاضي العلامة [48/أ] الفاضل عماد الدين يحيى بن علي بن محمد بن صلاح الفلكي(6)، فقيها محققا في الفقه اليحيوي إليه القضاء في مدينة إب وذي جبلة(7)، وله مع العلم زيادة الحلم وكمال المروءة وحسن الفضل في القضايا الواردة أطال الله بقاه.
ومنهم القاضي العالم الحاكم المرضي في المسلمين شرف الملة(8) والدين الحسين بن يحيى بن محمد السحولي الحاكم في صنعاء المحروسة بالله، عالما محققا متقنا(9) تلو أخيه القاضي صارم الدين نفع الله في العلم والكمال، أطال الله تعميره.
ومنهم ولد أخيه العلامة الزاهد البليغ الفاضل العابد، حليف القرآن وحيد الزمان محمد بن إبراهيم بن يحيى عالما كبيرا زاهدا عابدا كثير الخلوات، وله في ذلك أخبار حسنة، أطال الله بقاه.
صفحه ۱۲۵