662

جامع الاصول

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

ویرایشگر

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

ناشر

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

ویراست

الأولى

محل انتشار

مكتبة دار البيان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
٧٠٠ - (ت) ابن عباس ﵄: قال: كان النبي ﷺ بِمكَّةَ أُمِرَ بالهجرِةِ، فنزلت عليه ﴿وقُلْ رَبِّ أَدْخلني مُدْخَل صِدْقٍ وأَخْرِجْني مُخْرَجَ صِدْقٍ واجعلْ لي من لدُنْك سُلطانًا نَصيرًا﴾ [الإسراء: ٨٠] . أخرجه الترمذي (١) .

(١) رقم (٣١٣٨) في التفسير، باب ومن سورة بني إسرائيل. وأخرجه أحمد في " المسند " رقم (١٩٤٨)، وفي سنده قابوس بن أبي ظبيان، لينه الحافظ في " التقريب " قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وقال الترمذي: حسن صحيح.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (١/٢٢٣) (١٩٤٨) والترمذي (٣١٣٩) قال حدثنا أحمد بن منيع.
كلاهما - أحمد بن حنبل، وأحمد بن منيع - قالا: حدثنا جرير عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه فذكره.
٧٠١ - (خ م ت) ابن مسعود ﵁: قال: بَينَا أنا مع ⦗٢١٧⦘ رسول الله ﷺ وهو يتوكَّأُ على عَسيبٍ - مَرَّ بنفَرٍِ من اليهود، فقال بعضُهُمْ: سلوهُ عن الروح؟ وقال بعضهم: لا تسألوه لا يُسمِعكم ما تَكرهُون، فقاموا إليه فقالوا: يا أبا القاسم، حَدِّثنا عن الروح، فقام ساعة ينظُرُ، فعرفتُ أَنه يوَحى إليه فتأَخرتُ حتى صَعِد الوحيُ، ثم قال: ﴿ويسألونك عن الروح قُل الرُّوحُ من أمْرِ (١) رَبِّي وما أُوتيتُم من العلم إلا قليلًا﴾ [الإسراء: ٨٥] فقال بعضهم لبعض: قد قلنا لكم: لا تسألوه.
وفي رواية: «وما أوتوا من العلم إلا قليلًا» قال الأعمش: هكذا في قراءتنا (٢) . أخرجه البخاري، ومسلم، والترمذي (٣) . ⦗٢١٨⦘
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(عسيب) العسيب: سعف النخل، وأهل العراق يسمونه الجريد.

(١) قال ابن القيم: ليس المراد هنا بالأمر الطلب اتفاقًا، وإنما المراد به المأمور، والأمر يطلق على المأمور كالخلق على المخلوق، ومنه ﴿لما جاء أمر ربك﴾، وقال ابن بطال: معرفة حقيقة الروح مما استأثر الله بعلمه بدليل هذا الخبر، والحكمة في إبهامه اختبار الخلق ليعرفهم عجزهم عن علم ما لا يدركونه حتى يضطرهم إلى رد العلم إليه.
(٢) ليست هذه القراءة في السبعة، بل ولا في المشهور من غيرها، قال الحافظ: وقد أغفلها أبو عبيد في كتاب القراءات له من قراءة الأعمش.
(٣) البخاري ١ / ١٩٨ في العلم، باب قول الله تعالى: ﴿وما أوتيتم من العلم إلا قليلًا﴾، وفي تفسير سورة بني إسرائيل، باب ﴿ويسألونك عن الروح﴾، وفي الاعتصام، باب ما يكره من كثرة السؤال، وفي التوحيد، باب ﴿ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين﴾، وفي التوحيد، باب قوله تعالى: ﴿إنما أمرنا لشيء إذا أردناه﴾، ومسلم رقم (٢٧٩٤) في صفات المنافقين، باب سؤال اليهود النبي ﷺ عن الروح، والترمذي رقم (٣١٤٠) في التفسير، باب ومن سورة بني إسرائيل، ورواه أيضًا أحمد في " المسند " رقم (٣٦٨٨) . قال ابن كثير في تفسيره ٥ / ٢٢٧: وهذا السياق يقتضي فيما يظهر بادي الرأي أن هذه الآية مدنية، وأنها نزلت حين سأله اليهود عن ذلك بالمدينة، مع أن السورة كلها مكية، وقد يجاب عن هذا بأن تكون نزلت عليه بالمدينة مرة ثانية، كما نزلت عليه بمكة قبل ذلك، أو أنه نزل عليه الوحي بأنه يجيبهم عما سألوه بالآية المتقدم إنزالها عليه، وهي هذه الآية: ﴿ويسألونك عن الروح﴾ .
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه أحمد (١/٣٨٩) (٣٦٨٨)، (١/٤٤٤) (٤٢٤٨) قال: حدثنا وكيع. و«البخارى» (١/٤٣) قال: حدثنا قيس بن حفص، قال: حدثنا عبد الواحد، في (٦/١٠٨) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي. وفي (٩/١١٩) قال: حدثنا محمد بن عبيد بن ميمون، قال: حدثنا عيسى بن يونس. وفي (٩/١٦٦) قال: حدثنا يحي، قال: حدثنا وكيع. وفي (٩/١١٦٧) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن عبد الواحد. و«مسلم» (٨/، ١٢٨ ١٢٩) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، وقال أبي. (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا وكيع ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، و«الترمذي» (٣١٤١) قال: حدثنا علي بن خشرم، قال: أخبرنا عيسى بن يونس. و«النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» . (٩٤١٩) عن علي بن خشرم، عن عيسى بن يونس.
أربتعتهم - وكيع، وعبد الواحد بن زياد، وحفص بن غياث، وعيسى بن يونس - عن الأعمش، قال: حدثني إبراهيم، عن علقمة، فذكره.
(*) صرح الأعمش بالتحديث في رواية حفص بن غياث عنه، عند البخاري.
ورواه أيضا عن عبد الله، مسروق.
أخرجه أحمد (١/٤١٠) (٣٨٩٨) . و«مسلم» (٨/١٢٩) .

2 / 216