661

جامع الاصول

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

ویرایشگر

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

ناشر

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

ویراست

الأولى

محل انتشار

مكتبة دار البيان

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان
٦٩٧ - (ت) أبو هريرة ﵁:في قوله تعالى: ﴿إِنَّ قرآن الفجر كان مَشْهودًا﴾ [الإسراء: ٧٨] أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «تشهدُهُ ملائكةُ الليل وملائكة النهار» . أخرجه الترمذي (١) .

(١) رقم (٣١٣٤) في التفسير، باب ومن سورة بني إسرائيل، وإسناده صحيح، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح، وأخرج البخاري ٨ / ٣١٢، ومسلم رقم (٦٤٩) من حديث أبي هريرة مرفوعًا " فضل صلاة الجميع على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة، ويجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار في صلاة الصبح، يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم ﴿وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا﴾ قال ابن كثير: فعلى هذا تكون هذه الآية: ﴿أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودًا﴾ قد دخل فيها أوقات الصلوات الخمس. فمن قوله: ﴿لدلوك الشمس إلى غسق الليل﴾ وهو ظلامه: أخذ منه الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ومن قوله ﴿وقرآن الفجر﴾ يعني صلاة الفجر، وقد ثبتت السنة عن رسول الله ﷺ تواترًا من أقواله وأفعاله بتفاصيل هذه الأوقات على ما هي عليه اليوم عند أهل الإسلام مما تلقوه خلفًا عن سلف وقرنًا بعد قرن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (٢/٤٧٤) والبخاري في جزءالقراءة خلف الإمام (٢٥١) قال حدثنا عبيد بن أسباط و«ابن ماجة» (٦٧٠) قال حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي، «الترمذي» (٣١٣٥) قال حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد قرشي كوني. و«النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» (٩/.١٢٣٣٢) عن عبيد بن أسباط بن محمد.
كلاهما - أحمد بن حنبل، وعبيد - عن أسباط بن محمد، عن الأعمش عن أبي صالح، فذكره.
٦٩٨ - (ت) أبو هريرة ﵁: في قوله تعالى: ﴿عسى أن يبعثَك ربُّكَ مقامًا محمودًا﴾ قال: سُئِلَ رسولُ الله ﷺ عن المقام المحمود؟ قال: «هو الشفاعة» . أخرجه الترمذي (١) .

(١) رقم (٣١٣٦) في التفسير، باب ومن سورة بني إسرائيل، وفي سنده ضعيف ومجهول، ومع ذلك فقد حسنه الترمذي.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي في التفسير (١٨ بني إسرائيل: ٩) عن أبي كريب عن وكيع عن داود بن يزيد عن أبيه وقال: حسن تحفة الأشراف (١٠/٤٢٣) .
٦٩٩ - (خ) آدم بن علي- ﵀ (١) -: قال: سمعتُ ابن عمر يقول: ⦗٢١٦⦘ إِنَّ النَّاسَ يَصِيرُون جُثى (٢)، كلُّ أُمَّة تَتْبَعُ نَبِيّها، يقولون: يا فلانُ اشْفَع، يا فلان اشفع، حتَّى تنتهي الشفاعة إلى النبي ﷺ، فذلك يومَ يَبْعَثُهُ الله المقام المحمود. أخرجه البخاري.
وأخرجه البخاري أيضًا، عن حمزة، عن أبيه عبد الله بن عُمَرَ مَرْفوعًا إلى النبي ﷺ (٣) .
[شَرْحُ الْغَرِيبِ]
(جُثى) الجثى: جمع جثوة، وهي الجماعة.

(١) هو آدم بن علي العجلي. ويقال: الشيباني، ويقال: البكري. روى عن ابن عمر، وعنه شعبة والأحوص وأيوب بن جابر وغيرهم. وهو بصري ثقة، وليس له في البخاري إلا هذا الحديث، كما قال الحافظ ابن حجر في " الفتح ".
(٢) بضم الميم وفتح المثلثة، مقصورًا، أي: جماعات، واحدها: جثوة، وكل شيء جمعته من تراب ونحوه فهو جثوة، وأما الجثي في قوله تعالى: ﴿ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيًا﴾ فهو جمع الجاثي على ركبتيه ... .
(٣) ٨ / ٣٠٢، ٣٠٣ في التفسير، في تفسير سورة بني إسرائيل، باب قوله ﴿عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا﴾، وفي الزكاة، باب من سأل الناس تكثرًا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: أخرجه البخاري (٦/١٠٨) قال: حدثني إسماعيل بن أبان: و«النسائي» في الكبرى «تحفة الأشراف» (٦٦٤٤) عن العباس بن عبد الله بن العباس، عن سعيد بن منصور.
كلاهما - إسماعيل بن أبان، سعيد بن منصور - عن أبي الأحوص، عن آدم ابن علي، فذكره.
سعيد بن منصور رفع الحديث إلى النبي ﷺ.

2 / 215