جامع المسانید
جامع المسانيد
ویرایشگر
الدكتور علي حسين البواب
ناشر
مكتبة الرشد
ویراست
الأولى
سال انتشار
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥
محل انتشار
الرياض
قال رسول اللَّه ﷺ: "إذا سِرْتُم في الخِصْب فأمْكنوا الرِّكاب أسنانَها (١)، ولا تُجاوزوا المنازلَ. وإذا سِرْتُم في الجَدْب فاستَجِدُّوا، وعليكم بالدُّلَج (٢)، فإنّ الأرض تُطوى بالليل. وإذا تغوَّلَتْ لكم الغيلانُ فنادوا بالأذان، وإيّاكم والصلاةَ على جوادِّ الطُّرق، والنُّزول عليها، فإنها مأوى الحيّاتِ والسّباع، وقضاءَ الحاجة عليها، فإنّها الملاعن" (٣).
(١٠٧٣) الحديث الثالث عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الوهاب الثّققي عن جعفر عن أبيه عن جابر:
أن رسول اللَّه ﷺ قضى باليمين مع الشاهد (٤).
(١٠٧٤) الحديث الرابع عشر بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أسود بن عامر قال: حدّثنا شريك عن أشعث بن سوّار عن الحسن عن جابر:
عن النّبيّ ﷺ قال: "لا يدخلُ مسجدَنا هذا مشركٌ بعدَ عامنا هذا، غيرَ أهل الكتاب وخدمهم" (٥).
(١٠٧٥) الحديث الخامس عشر بعد المائتين: حدّثنا مسلم قال: حدّثنا محمد ابن أحمد بن أبي خلف قال: حدّثنا روح قال: حدّثنا ابن جريج قال: أخبرني أبو الزُّبير أنّه سمع جابر بن عبد اللَّه يقول:
أراد النّبيُّ ﷺ أن ينهى أن يُسَمَّى بيَعلى وببركة وبأفلحَ وبيسارٍ وبنافع وبنحو ذلك، ثم رأيْتُه سكتَ بعدُ عنها ولم يقل شيئًا. ثم قُبض رسول اللَّه ﷺ ولم يَنْهَ عن ذلك، ثم أرادَ
(١) أمكِنوا الركاب أسنانها: أي مكّنوا الإبل من الرعي.
(٢) استجدّوا: جدّوا في السير، والدُّلج: الظلم.
(٣) المسند ٢٢/ ١٧٨ (١٤٢٧٧)، وصحّحه المحقّق لغيره دون "وإذا تغوّلت. . . الأذان". وقد أخرج ابن ماجة من طريق سالم بن الخياط عن الحسن النهي عن الصلاة على الجوادّ ١/ ١١٩ (٣٢٩). وضعّف البوصيري إسناده. وقال الألباني عن حديث أحمد في الصحيحة ٥/ ٥٦٠ (٢٤٣٣). منقطع بين الحسن وجابر. وساق محقّق المسند والألباني شواهد للحديث. وهو في صحيح ابن خزيمة ٤/ ١٤٤، ١٤٥ (٢٥٤٨) ونقل: وكان عليّ بن عبد اللَّه ينكر أن يكون الحسن سمع من جابر.
(٤) المسند ٢٢/ ١٨١ (١٤٢٧٨)، وإسناده على شرط مسلم، جعفر بن محمد من رجاله. وأخرجه الترمذي ٣/ ٢١٨ (١٣٤٤) وابن ماجة ٢/ ٧٩٣ (٢٣٦٩)، وصحّحه الألباني.
(٥) المسند ٢٣/ ١٨ (١٤٦٤٩) وإسناده ضعيف لضعف شريك وأشعث. والحسن لم يسمع من جابر. كما سلف. قال الهيثمي ٤/ ١٣: وفيه أشعث بن سوّار، وفيه ضعف، وقد وثّق.
2 / 110