جامع المسانید
جامع المسانيد
پژوهشگر
الدكتور علي حسين البواب
ناشر
مكتبة الرشد
شماره نسخه
الأولى
سال انتشار
١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥
محل انتشار
الرياض
ژانرها
أصحابُ الجَدّ (١) محبوسون، إلّا أصحابُ النّار فقد أُمِرَ بهم إلى النّار. وقُمْتُ على باب النّار، فإذا عامّةُ مَن يدخلُها النساء".
أخرجاه (٢).
(٧٢) الحديث السابع عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعلى بن عُبيد قال: حدّثنا الأعمش عن أبي وائل قال:
قيل لأسامة وأنا رديفه: ألا تكلَّمُ عثمانَ. فقال: إنكم تَرَون إنّي لا أكلِّمُه إلّا أُسْمعُكم، إنّي لأكلِّمُه فيما بيني وبينه ما دون أن أفتتحَ أمرًا لا أُحِبُّ أن أكونَ أوّلَ من افتتحَه (٣). واللَّهِ، لا أقول لرجل: إنّك خيرُ النّاس وإن كان عليّ أميرًا بعد إذ سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول. قالوا: وما سمعتَه يقول؟ قال: سمعْتَه يقول:
"يُجاء بالرّجل يوم القيامة فيُلقى في النار، فتَنْدَلِقُ به أقتابُه (٤)، فيدورُ بها في النّار كما يدور الحمارٌ برحاه، فيُطيفُ (٥) به أهلُ النار فيقولون: يا فلانُ، ما أصابَك؟ ألم تكن تأمُرُنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر؟ قال: كنتُ آمرُكم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه".
أخرجاه (٦).
(٧٣) الحديث الثامن عشر: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع قال: حدّثني صالح بن أبي الأخضر عن الزّهري عن عروة بن الزّبير عن أسامة بن زيد قال:
بعثَني رسول اللَّه ﷺ إلى قرية يُقال لها أُبْنَى، فقال: "ائتها صباحًا ثم حَرِّقْ" (٧).
(١) الجدّ: الغنى. (٢) المسند ٥/ ٢٠٥، البخاريّ ٩/ ٢٩٨ (٥١٩٦) وفي مسلم ٤/ ٢٠٩٦ (٢٧٣٦) من طريق سليمان. (٣) أي سرًّا، بين أن أُثير فتنةً. (٤) تندلق أقتابه: تخرج أمعاؤه. (٥) يُطيف: يحيط ويجتمع. (٦) المسند ٥/ ٢٠٥. وهو في البخاريّ ٦/ ٣٣١ (٣٢٦٧)، ومسلم ٤/ ٢٢٩٠ (٢٩٨٩) من طريق الأعمش. ويعلى من رجال الشيخين. وينظر شرح الحديث في الفتح ١٣/ ٥١. (٧) المسند ٥/ ٢٠٥. وابن ماجة ٢/ ٩٤٨ (٢٨٤٣)، ومن طريق صالح أخرجه أبو داود ٣/ ٣٨ (٢٦١٦). وصالح ضعيف. وقد ضعف الألباني الحديث. وأخرجه الطبراني في الكبير ١/ ١٢٣ (٣٧٨)، والضياء في المختارة ٤/ ١٥١، ١٥٢ (١٣٦٩، ١٣٧٠). وأُبنى قرية من قرى البلقاء.
1 / 52