626

جمهرة اللغة

جمهرة اللغة

ویرایشگر

رمزي منير بعلبكي

ناشر

دار العلم للملايين

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٧م

محل انتشار

بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
والوَعْد: مَعْرُوف وعدتُ الرجلَ أعِده وَعْدًا حسنا من مَال وَغَيره. وَفُلَان وَفيّ الوَعْد والموعود. وَأَرْض واعِدة، كَأَنَّهَا تَعِدُ بالنبات، وَكَذَلِكَ سَحَاب وَاعد كَأَنَّهُ يَعِدُ بالغيث، وَفرس وَاعد كَأَنَّهُ يَعِدُ جَرْيًا بعد جري، وَيَوْم وَاعد كَأَنَّهُ يَعِدُ بحرٍّ أَو قُرّ. وأوْعَدْتُ الرجلَ بشَرٍّ أُوعده إيعادًا فَأَنا مُوعِد وَهُوَ مُوعَد، وَالِاسْم الْوَعيد، إِذا تهدّدته. قَالَ الشَّاعِر:
(وَإِنِّي وَإِن أوْعَدتُه أَو وَعَدْتُه ... لمُخْلِفُ إيعادي ومُنْجِزُ مَوْعِدي)
(دَعه)
الدَّعَة: أَن يودِّع الرجلُ نفسَه وَلَا يبتذلها. والعِدَة اسْم نَاقص، وَلَيْسَ هَذَا مَوضِع نفسيره.
والعَهْد: مَعْرُوف عَهِدْتُ أعهَد عَهْدًا، وعاهدتُ الرجل معاهدةً، وَبَين فلَان وَفُلَان عهْدٌ، وَهُوَ من الْمُوَادَعَة تَعَاهَدُوا، إِذا تواعدوا. والعَهْدَة والعِهْدَة والعِهْد: مطر أول السّنة، وَالْجمع عِهاد وعُهود. قَالَ الشَّاعِر:
(أميرٌ عمّ بِالْمَعْرُوفِ حَتَّى ... كأنّ الأرضَ أسقاها عِهادا)
وَقَالَ الآخر:
(أصْلَتيٌّ تسمو العيونُ إِلَيْهِ ... مستنيرٌ كالبدر عَام العُهودِ)
والمُعاهِد: ذُو الذِّمّة. واجتماع الْهَاء وَالْعين فِي كلمة وَاحِدَة قَلِيل فِي كَلَام الْعَرَب، وَقد تقدّم الْإِخْبَار بِهَذَا فِي أول الْكتاب. وَبَنُو عُهادة: بُطين من الْعَرَب. والعُهْدَة: كتاب يُكتب بَين قوم بِعَهْد من بيع أَو حِلف. والمَعْهَد: الْموضع الَّذِي تعهّد فِيهِ القومُ، وَالْجمع مَعاهد. وتعهّدته)
الحُمّى. واستعهدتُ فلَانا، أَي أحسست بِهِ الْعَهْد. وَكتاب يُكتب بَين الْقَوْم يسمّى العَهْد. والعَهْد: الْمنزل، وَهُوَ المَعْهَد أَيْضا. قَالَ الراجز: هَل تعرف العهدَ القديمَ أرْسُمُهْ عفَتْ عوافيه وَطَالَ قِدَمُهْ وَتقول الْعَرَب فِي زجر الفِصال: هِدَعْ هِدَعْ. والعَيْدَه: الْبَعِير الصّعب. قَالَ الراجز: أَو خافَ صَقْعَ القارعاتِ الكُدَّهِ وخَبْطَ صِهْمِيمِ الْيَدَيْنِ عَيْدَهِ الْيَاء زَائِدَة. ودَهْدَعْ ودَهْداع: زجر للغنم.
(دعِي)
العَديّ: الْقَوْم يَعْدون فِي الْحَرْب على أَرجُلهم، وَإِنَّمَا يسْتَحق هَذَا الاسمَ الرجّالةُ دون الفرسان.
قَالَ الهُذلي:
(لما رأيتُ عدِيَّ القومَ يسلُبهم ... طَلْحُ الشّواجنِ والطَّرْفاءُ والسَّلَمُ)
يَعْنِي قوما منهزمين فالشجر يتَعَلَّق بثيابهم فَلَا يلتفتون إِلَيْهَا، والشّواجن: جمع شاجنة، وَهُوَ الْوَادي الَّذِي فِيهِ الشّجر الملتفّ المتّصل بعضُه بِبَعْض. وَقَالَ الْأَصْمَعِي: يُقَال: فلَان فِي قوم عِدًى، أَي أَعدَاء

2 / 668