625

جمهرة اللغة

جمهرة اللغة

ویرایشگر

رمزي منير بعلبكي

ناشر

دار العلم للملايين

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٩٨٧م

محل انتشار

بيروت

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
خلفا در عراق، ۱۳۲-۶۵۶ / ۷۴۹-۱۲۵۸
والعُود الَّذِي يُضرب بِهِ، وَهُوَ المِزْهَر: مَعْرُوف. والعَوْد من الْإِبِل: المُسِنّ، وَالْجمع العِوَدَة. قَالَ الراجز: أصبرُ من عَوْدٍ بجنبيه جُلَبْ قد أثّر البِطانُ فِيهِ والحَقَبْ وعوّد البعيرُ تعويدًا، إِذا صَار عَوْدًا. وَمن أمثالهم: زوج من عُود خيرٌ من قُعود والمثل لابنَة ذِي الإصبع العَدواني، وَقَالَ قوم: لابنَة الحُمارس التغلبي، وَلها حَدِيث. وَالْبَعِير عَوْد والناقة عَوْدَة، وَلَا يكادون يستعملون ذَلِك فِي الْإِنَاث. وَذُو الأعواد: رجل من الْعَرَب كَانَ قد أسنّ، وَهُوَ الَّذِي قُرعت لَهُ الْعَصَا، وَكَانَت الْعَرَب تتحاكم إِلَيْهِ، وَكَانَ يُحمل فِي مِحَفّة فسُمّي ذَا الأعواد بذلك وَصَارَ مثلا. وَهُوَ الَّذِي عَنى الأسودُ بن يعفر بقوله:
(وَلَقَد علمتُ سوى الَّذِي نبّأتِني ... أنّ السبيلَ سبيلُ ذِي الأعوادِ)
ويُروى: خلافَ مَا أنبأتِني فَأهل الْيمن يَقُولُونَ إِن ذَا الأعواد عَمْرو بن حُمَمَة، وَقيس تَقول: هُوَ عَامر بن الظَّرِب، وَتَمِيم وَرَبِيعَة تَقول: هُوَ ربيعَة بن مُخاشن، وَهُوَ الَّذِي قُرعت لَهُ الْعَصَا لينتبه بَعْدَمَا خَرِفَ لِأَنَّهُ كَانَ يحكم بَينهم. وإياه عَنى الْقَائِل بقوله:
(وزعمتمُ أنْ لَا حُلومَ لنا ... إنّ الْعَصَا قُرعت لذِي الحِلْمِ)
وَقَالَ الآخر:
(لذِي الحِلْمِ قبلَ اليومِ مَا تُقْرَع الْعَصَا ... وَمَا عُلِّمَ الإنسانُ إلاّ ليَعْلَما)
والوَدْع: صَدَف من صَدَف الْبَحْر، الْوَاحِدَة وَدْعة، وربّما حُرِّك فَقيل: وَدَعَة. قَالَ الشَّاعِر:
(السِّنُّ من جَلْفَزيزٍ عَوْزَمٍ خَلَقٍ ... والحِلْمُ حِلْمُ صبيٍّ يَمْرُثُ الوَدَعَهْ)
)
وَقَالَ الآخر:
(وَلَا أُلقي لذِي الوَدَعاتِ سوْطي ... لأخدعَه وغِرَّتَه أريدُ)
وطائر أوْدَعُ، إِذا كَانَ تَحت حَنَكه بَيَاض. وَالْعرب تَقول دَعْه عَنْك، وَلَا يَقُولُونَ وَدَعْتُه وَلَا وَذَرْتُه، وَيَقُولُونَ تركته، وَزَعَمُوا أَنه قُرئ: مَا وَدَعَكَ ربُّك وَمَا قَلَى. وَرجل وادع: سهل الْجَانِب. وودّعت الرجلَ توديعًا، وَهُوَ التَّسْلِيم عَلَيْهِ عِنْد فِرَاقه. وأودعتُه شَيْئا أودِعه إيداعًا، فَأَنت مُودِع وَالشَّيْء بِعَيْنِه مُودَع ويسمّى الشَّيْء المودَع: الْوَدِيعَة. وتوادع القومُ، إِذا تكافّوا عَن الْحَرْب موادعةً ووِداعًا، بِكَسْر الْوَاو. والوَداع بِفَتْح الْوَاو، من التوديع. وَقد سمّت الْعَرَب وادِعًا ومودوعًا ووَدّاعًا ووَدْعان ووَديعة. ووادِعة: بطن من هَمدَان. والمِيدعة، وَالْجمع مَوادِع: ثوب تودِع الْمَرْأَة بِهِ ثِيَابهَا وتلبسه فِي الْبَيْت.

2 / 667