473

جمع الفوائد

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

ویرایشگر

أبو علي سليمان بن دريع

ناشر

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۸ ه.ق

محل انتشار

بيروت والكويت

٢٦٨٦ - بريدةُ رفعه: «مامنعَ قومٌ الزكاةَ إلا ابتلاهُم اللهُ بالسنين». «للأوسط» (١).

(١) الطبراني في «الأوسط» ٥/ ٢٦ (٤٥٧٧)، وقال: لم يرو هذا الحديث عن فضيل بن مرزوق إلا سليمان بن موسى، تفرد به: مروان بن محمد الطاطري، وقال الألباني في صحيح الترغيب (٧٦٣): صحيح لغيره.
٢٦٨٧ - نَافِعُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: لا تَجِبُ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ. لمالك (١).

(١) مالك ١/ ٢١١.
٢٦٨٨ - ورفعه الترمذي بلفظ: «مَنِ اسْتَفَادَ مَالًا فَلا زَكَاةَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ» (١).

(١) الترمذي (٦٣١)، من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم وقال: وعبد الرحمن ابن زيد بن أسلم ضعيف في الحديث، ضعفه أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وغيرهما من أهل الحديث، وهو كثير الغلط، ورواه برقم (٦٣٢) وصحح هذه الطريق وفضلها على الأولى، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥١٥).
٢٦٨٩ - عَلِيُّ: أَنَّ الْعَبَّاسَ سَأَلَ رسول الله ﷺ فِي تَعْجِيلِ زكاته قَبْلَ أَنْ يحول الحول مسارعة إلى الخير، فأذن لَهُ فِي ذَلِكَ. لأبي داود، والترمذي (١).

(١) أبو داود (١٦٢٤)، والترمذي (٦٧٨) وابن ماجة (١٧٩٥)، والحديث حسنه الألباني في صحيح أبي داود (١٤٢٠).
٢٦٩٠ - أَبْيَضُ بْنُ حمَّالٍ: أَنَّهُ كَلَّمَ النبيَّ ﷺ فِي الصَّدَقَةِ حِينَ وَفَدَ عَلَيْهِ أن لا يأخذها من أهل سبأ، فَقَالَ: «يَا أَخَا سَبَأٍ لا بُدَّ مِنْ الصَدَقَةٍ». فَقَالَ: يا رسول الله، إِنَّمَا زَرَعْنَا الْقُطْنَ، وَقَدْ تَبَدَّدَتْ سَبَأٌ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ إِلاَّ القَلِيلٌ بِمَأْرِبَ، فَصَالَحَ رسول اللَّهِ ﷺ عَلَى سَبْعِينَ حُلَّةً مِنْ قِيمَةِ وَفَاءِ بَزِّ الْمَعَافِرِ كُلَّ سَنَةٍ (عَمَّنْ بَقِيَ) (١) مِنْ سَبَأٍ بِمَأْرِب، فَلَمْ يردوها حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ثم إِنَّ الْعُمَّالَ انْتَقَضُوا عَلَيْهِمْ ذلك الصلح، ثم رَدَّ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى مَا وَضَعَهُ ﷺ حَتَّى مَاتَ أَبُو بَكْرٍ، فانْتَقَضَ ذَلِكَ وَصَارَ عَلَى الصَّدَقَةِ. لأبي داود (٢).

(١) في (أ): عمن يقي من بقي، والمثبت من (ب).
(٢) أبو داود (٣٠٢٨)، وضعف إسناده الألباني انظر: «ضعيف أبي داود» ١٠/ ٤٣٩ (٥٣١).
٢٦٩١ - عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ: أَنَّ وَفْدَ ثَقِيفٍ لَمَّا قَدِمُوا عَلَى النبيِّ ﷺ أَنْزَلَهُمُ الْمَسْجِدَ لِيَكُونَ أَرَقَّ لِقُلُوبِهِمْ فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَنْ لا يُحْشَرُوا، وَلا يُعْشَرُوا، وَلا يُجَبَّوْه. فَقَالَ لهم: «لَكُمْ أَنْ لا تُحْشَرُوا وَلا تُعْشَرُوا وَلا خَيْرَ فِي دِينٍ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ» (١).

(١) أبو داود (٣٠٢٦)، قال المنذري ٤/ ٢٤٥: قد قيل: إن الحسن البصري لم يسمع من عثمان بن أبي العاص، وقال الألباني في «ضعيف أبي داود» ١٠/ ٤٣٦ (٥٢٩): إسناده ضعيف، لعنعنة الحسن هو البصري.

1 / 454