والخامس: إلى آخر الرعد، وقيل: إلى قوله ﷿: وَبِئْسَ الْمِهادُ «٤» منها.
وآخر السادس: إلى انتهاء النصف الأول «٥».
والسابع: في النور وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ «٦» وقيل: إلى قوله: وَأَنَّ اللَّهَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ «٧».
والثامن: آخر القصص، وقول الجماعة: هو آخر الثلث الثاني «٨».
والتاسع: هو الربع الثالث «٩».
والعاشر: هو السدس الخامس «١٠».
والحادي عشر: آخر الامتحان، و«١١» قيل: خاتمة الصف.
والثاني عشر: خاتمة الناس.
(١) أي عند قوله تعالى: إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى ... النساء (١٤٢) كما سبق في رواية حميد الأعرج.
(٢) أي إلى قوله تعالى: كِتابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ الأعراف (٢).