قال أبو محمد: إنَّما أتى أبو عبيد في هذا التَّأويل من البيت. وليس المِذْروان فَرْعَي الإليتين حسب، ولكنَّهما الجانبان (٣) من كل شيء. تقول العرب: جاء فلان يضرب أصْدَريْه، ويضربُ عِطْفَيْه، وينفُض مِذْرَوَيْه. تريد: جانِبَيْه (٤)، وهما منكباه.
(١) غريب الحديث ٤/ ٤٥٤؛ وبعضه في: النهاية ٤/ ٣٥٦؛ وهو في: الفائق ١/ ١١٦. وأمالي المرتضى ١/ ١٥٥.