يا مقيض (1) الركب ليوسف في البلد القفر، ومخرجه من الجب، وجاعله بعد العبودية ملكا، يا راد يوسف على يعقوب بعد أن ابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم (2) .
يا كاشف الضر والبلاء عن أيوب، يا ممسك يد إبراهيم عن ذبح ابنه بعد كبر سنه وفناء عمره، يا من استجاب لزكريا فوهب له يحيى ولم يدعه فردا وحيدا، يا من أخرج يونس من بطن الحوت، يا من فلق البحر لبني إسرائيل فأنجاهم وجعل فرعون وجنوده من المغرقين.
يا من أرسل الرياح مبشرات بين يدي رحمته، يا من لا يعجل (3) على من عصاه من خلقه، يا من استنقذ السحرة من بعد طول الجحود (4) ، وقد غدوا في نعمته، يأكلون رزقه، ويعبدون غيره، وقد حادوه ونادوه، وكذبوا رسله.
يا الله يا بديء لا بدء لك، يا دائما لا نفاد (5) لك، يا حي يا قيوم، يا محيي الموتى، يا من هو قائم على كل نفس بما كسبت، يا من قل له شكري فلم يحرمني، وعظمت خطيئتي فلم يفضحني، ورآني على المعاصي فلم يخذلني (6) .
يا من حفظني في صغري، يا من رزقني في كبري، يا من أياديه (7) عندي لا تحصى، يا من نعمه عندي لا تجازى، يا من عارضني بالخير والإحسان، وعارضته بالإساءة والعصيان، يا من هداني بالإيمان قبل أن أعرف شكر الامتنان.
صفحه ۸۱
الباب الثاني فيما نذكره من الرواية بأن أول السنة شهر رمضان واختلاف القول في الكمال والنقصان
الباب الرابع والثلاثون فيما نذكره من زيادات ودعوات في آخر ليلة منه
الباب الخامس والثلاثون فيما نذكره من عمل آخر يوم من شهر رمضان وفيه عدة دعوات وزيادات
الباب السادس والثلاثون فيما نذكره مما يختص بليلة عيد الفطر وهي عدة مقامات
الباب الثامن فيما نذكره مما يتعلق باليوم التاسع والعشرين من ذي الحجة وما يستحب فيه لأهل الظفر بصواب المحجة