583

اقبال اعمال

الإقبال بالأعمال الحسنة (ط - الحديثة) - الجزء1

مناطق
عراق
امپراتوری‌ها و عصرها
عباسیان

والسماوات، وانكشفت به الظلمات، وصلح عليه أمر الأولين والاخرين، أن لا تميتني على غضبك ولا تنزل بي سخطك، لك العتبى حتى ترضى قبل (1) ذلك لا إله إلا أنت.

رب البلد الحرام، والمشعر الحرام، والبيت العتيق، الذي أحللته البركة، وجعلته للناس أمنه، يا من عفى عن العظيم من الذنوب بحلمه، يا من أسبغ النعمة بفضله، يا من أعطى الجزيل (2) بكرمه.

يا عدتي في كربتي، يا مونسي في حفرتي، يا ولي نعمتي، يا إلهي وإله آبائي إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب، ورب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، ورب محمد خاتم النبيين وآله المنتجبين، ومنزل التوراة والانجيل والزبور والفرقان العظيم (3) ، ومنزل كهيعص وطه، ويس والقرآن الحكيم.

أنت كهفي حين تعييني المذاهب في سعتها، وتضيق علي الأرض برحبها (4) ، ولو لا رحمتك لكنت من المفضوحين، وأنت مؤيدي بالنصر على الأعداء، ولو لا نصرك لي لكنت من المغلوبين.

يا من خص نفسه بالسمو والرفعة، وأولياؤه بعزة يتعززون (5) ، يا من جعلت له الملوك نير المذلة (6) على أعناقهم فهم من سطواته خائفون، تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وغيب ما تأتي به الأزمان والدهور.

يا من لا يعلم كيف هو إلا هو (7) ، يا من لا يعلم ما يعلمه إلا هو، يا من كبس (8) الأرض على الماء وسد الهواء بالسماء، يا من له أكرم الأسماء، يا ذا

صفحه ۸۰