368

پیروزی در پاسخ به معتزله قدریه شرور

الانتصار في الرد على المعتزلة القدرية الأشرار

ویرایشگر

رسالة دكتوراة من قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية بإشراف الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد ١٤١١ هـ

ناشر

أضواء السلف

ویراست

الأولى

سال انتشار

١٤١٩ هـ - ١٩٩٩ م

محل انتشار

الرياض - السعودية

يقول ما أقل ما يؤمنون البيتة، ويجوز أن يكون المراد فلا يؤمنون إلا قليلًا ممن أراد الله منه الإيمان فأزال الطبع عن قلبه (^١) لأنه قال: ﴿وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾ (^٢).

(^١) انظر في معنى هذه الآية: تفسير ابن جرير ٦/ ١٠، تفسير القرطبي ٦/ ٨، فتح القدير ١/ ٥٣٤، وقول المصنف ﵀ في معنى (فلا يؤمنون إلا قليلا) يعني ما أقل ما يؤمنون فإنهم لا يؤمنون البتة، لم أر من ذكره.
أما القول الثاني فذكره الشوكاني، وذكر ابن جرير معنى آخر وهو أنهم لا يؤمنون إلا إيمانا قليلا لا ينفعهم وذلك أنهم صدقوا ببعض الأنبياء وببعض الكتب وكذبوا ببعض، والمكذب ببعض الكتب مكذب بجميعها لأن بعضها يصدق بعضا فصار بذلك إيمانهم إيمانا قليلا. انتهى بتصرف، وذكر نحوه القرطبي.
(^٢) التوبة آية (١٥).

2 / 368