489

الانصاف در انتصاف برای اهل حق از میان اهل اسراف

الانصاف في الانتصاف لأهل الحقق من أهل الاسراف

قبيح وضلال وكفر ومعصية.

واذا قالت السنة: إن كل شيء واقع في العالم فالله فاعله وخالقه ومحدثه بقدرته وارادته، وسواء فى ذلك ما يصدر عن العباد وغيرهم لزمهم أن يكون كل قبيح وكفر وضلال ومعصية وظلم وعدوان وجور وطغيان من فعل الله وخلقه وإحداثه، وأنه منسوب إليه، فيكون الله خالق الكفر والقبيح والظلم والضلال، وفاعل ذلك جميعه وفاطره وبارثه في عالمه وخليقته!

وكفى بذلك شناعا ومحالا وخطأ وخطلا وضلالا.

وقد اعترفت الستة بذلك جميعه والتزمت به إذ لم يجدوا عن ذلك مخلصا ولا منجأ.

والامامية يقولون: إن الأنبياء (صلوات الله عليهم أجمعين) منزهون عن كل خطأوزلل وفحش قبل النبؤة وبعدها، لا يعصون الله ما به أمرهم، ويفعلون ما يؤمرون.

وقالت السنة: إنه يجوز على الأنبياء فعل الكبائر قبل النبوة والصغائر م طلقا، ويجوز منهم فعل ما ينفر عنهم كالسهو في العبادة، والخطأ في التأويل!

وهذا قول شنيع، وليس به دليل منيع.

وقول الامامية في ذلك هو الصواب بلاشك ولا ارتياب، للأدلة الواضحة من السنة والكتاب والعقل والاجماع من أولي الألباب، وقد تقدم بيان ذلك كله بتوفيق الله وعونه.

فهذه ثلاث مسائل في كل من التوحيد والعدل والنبوة مسألة، مما انفردت

صفحه ۱۲۲